33 واقعة يوميا: الطلاق مناسبة للاحتفال بالاردن!

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2007 - 10:48 GMT

تقرير: بسام العنتري

وقف مُبلّغ المحكمة مشدوها وهو يرى المرأة التي سلمها للتو ورقة طلاقها تقفز منتشية وتطلق الزغاريد.

وما زاد في صدمة المبلغ الذي كان قد كسا وجهه بمسحة تعاطف قبل ان يسلم ورقة الطلاق لتلك المرأة، انها راحت تنادي الجارات في البناية باعلى صوتها لتخبرهن انها اصبحت اخيرا مطلقة، ولتدعوهن الى حفل ستقيمه بهذه المناسبة!.

الحفل الذي اقامته هذه المرأة بالفعل ووزعت فيه الحلوى على صديقاتها، ليس الاول من نوعه، وانما هو واحد من سلسلة متنامية من الحفلات التي راحت تحييها نساء في الاردن ابتهاجا بخلاصهن من ازواجهن.

وبعض هذه الحفلات التي باتت تعرف بـ"طلاق بارتي" خرجت بها صاحباتها من اطار البيوت وصارت تقام في فنادق فخمة في عمان وضمن طقوس مشابهة لحفلات الزواج.

مثل هؤلاء النساء يسقن لك ان سألتهن عشرات الاسباب التي تدفعهن للابتهاج بالطلاق الذي لا يزال مجتمعنا المحافظ ينظر اليه باعتباره امرا معيبا للمرأة.

على ان نسبة كبيرة من اكثر من 12 الف امرأة يطلقن سنويا في الاردن بحسب السجلات الرسمية، لا يعرفن داعيا معتبرا لطلاقهن، والذي يكون في احيان كثيرة نتيجة "نزق" من زوج متعسف يستسهل لسانه عبارة "انت طالق" استسهاله قول صباح الخير.

وفي معظم الحالات يحصل الطلاق بعد مرور فترة طويلة من المعاناة التي تكون المرأة قد تعرضت لها، وبالتالي فانه يشكل لبعض النساء سببا للابتهاج بعد خلاصهن من حياة لم تعد تطاق مع ازواج "مستبدين" يعاملونهن كانهن اماء اشتروهن باموالهم.

حياتي بدأت الان

تروي امراة في تقرير اوردته صحيفة "الرأي" تفاصيل حفل اقامته بعد طلاقها من زوجها الذي عاشت معه 16 عاما لم تخل من المشاكل.

وتقول هذه المرأة انها إقامت الحفل في بيتها ودعت إليه صديقاتها ومعارفها بعد توصيتها على كعكة خاصة بالمناسبة من اشهر محلات الحلويات كتب عليها: ''حياتي بدأت من الآن...وداعا للماضي''.

وبحسب إحدى معارف امراة من المدعوات فقد ارتدت صاحبة الحفل "فستان سهرة احمر بغاية الجمال ورقصت على أنغام أغاني الحفلة وقطعت كعكة الطلاق على أنغام أغنية عبد الحليم حافظ ''وحياة قلبي وأفراحه'' وكانت فرحة جدا.

وبعد الحفل بعدة أيام طلبت اثنتان من المدعوات من صديقاتها الطلاق وحصلتا عليه.

ووفقا للصحيفة، فان هذه المرأة ليست المحتفلة الأولى التي تقيم حفل طلاق وتدعو له صديقاتها في عمان، فهناك سيدة اخرى أقامت حفلا مماثلا ولكن في أحد فنادق عمان اثر طلاقها بعد زواج دام عشر سنوات من ابن عمها. وشمل الحفل كل ما اشتمل عليه حفل زفافها.

ومن لم تسعفها ظروفها لاقامة مثل هذا الحفل من المبتهجات بطلاقهن، قمن بالتعبير عن هذه البهجة بطرق اخرى، كما في حالة امرأة "وزعت الشوكولاته على زميلاتها و زملائها في العمل اثر طلاقها بعد زواج دام سنتين".

تقول هذه المرأة للصحيفة "'بعد أيام قليلة على زواجنا بدأ يضربني بسبب وبدون سبب مبررا ضربه بأنه يريد أن يربيني إلى جانب بخله بالإنفاق على المنزل وعلى احتياجاتي الخاصة".

وتتابع: ''في البداية رفض تطليقي، إلا أن وقوف عائلتي بجانبي وثبوت إساءته إلي بالضرب لدى المحكمة وتنازلي عن كامل حقوقي المالية مقابل الطلاق حقق رغبتي بالانفصال ووزعت الشوكولاته احتفالا بتحرري منه"'.

مطلقة اخرى وزعت الكنافة على اسرتها بعد طلاقها في ما اعتبرته نوعا من "رد الاعتبار" لكرامتها التي اهدرها طليقها على مدى عام ونصف العام من الزواج.

تقول هذه المطلقة أن طليقها بدأ يخونها منذ بدء زواجهما إلى ان اكتشفت أمره صدفة، وان تأنيب أسرتها له على فعلته ووجود طفل بينهما لم يثنه عن تكرار فعلته "الأمر الذي بات معه الطلاق أمرا ضروريا". وتضيف "بعد طلاقي بقرار من المحكمة دعوت كامل أفراد أسرتي لتناول الكنافة احتفالا بخلاصي من هذه الزيجة الفاشلة ورد الاعتبار لكرامتي ومشاعري''.

وفي المجمل، فان الحفلات التي تقيمها بعض المطلقات تأتي من باب رد الاعتبار أو انتقاما علنيا أو "فشة خلق" للطلاق والانفصال عن الطرف الآخر، وفقا للسيدات اللائي أقمن هذه الحفلات.

وقد انتقد مدير جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحان هذا النوع من الحفلات لصحيفة ووصفها بانها سلوك "خاطئ وغير سليم بغض النظر عن دوافع اللجوء إليه (...) فإذا انتهت الحياة الزوجية بين طرفين بالطلاق فإن المتعارف عليه أن يتم بمنتهى الهدوء مع مراعاة حفظ حقوق كلا الزوجين والأبناء".

وقال في تصريحات لصحيفة "الرأي" ان "'من السنة النبوية إشهار الزواج والاحتفال به وليس إشهار الطلاق، إذ أنه (ابغض الحلال إلى الله) فإن كان حلالا فإنه الأبغض لله، فكيف لنا الاحتفال بهدم أسرة والتفريق بين أعضائها".

وتساءل سرحان "كيف ستكون ردة فعل الطرف الآخر عندما يعرف أن مطلقته تحتفل بطلاقها منه؟".

ويرى أن تفسير هذا السلوك ''لا يعدو أن يكون احتمالا من ثلاثة: "إما انه تصرف ناجم عن جهل المطلقة ورغبة برد الاعتبار لكرامتها، أو أن الطلاق وقع دون رضا الزوجة فتحاول بذلك إظهار عدم اكتراثها لهذا الطلاق، أو أن الطلاق حصل بعد مرور فترة طويلة من المعاناة الزوجية وبالتالي تريد أن تشعر الناس بأنها تحررت من هذا الزواج وتتباهى بهذه المناسبة".

طلاقات صامتة

وتورد صحيفة "الرأي" في تقرير منفصل حكايات اخرى لم تنته بحفلات طلاق ولكنها تكشف حجم المعاناة التي مرت بها صاحباتها مع ازواجهن السابقين.

ومن هؤلاء نور عيسى، وهي مطلقة في الثامنة والعشرين دامت معاناتها نحو اربع سنوات مع زوجها السابق الذي تبين لها متأخرا انه مدمن مخدرات ولم يكن يتوانى عن ضربها واهانتها.

تقول نور "تزوجت بأول شخص طرق باب منزلنا طالبا يدي للزواج، وقد وافق والدي سريعا خاصة وانه كان غير قادر على التكفل بمصاريف جامعتي..وبعد أن تم الزواج..اكتشفت أنه يتعاطى المخدرات، وبدأ يقسو علي ويضربني ولا ينفق علي كما حرمني من دراستي".

وتضيف نور "شعرت باستحالة الحياة معه ومن ثم حدث الطلاق وأنا في الحادية والعشرين".

وتروي مطلقة اخرى تدعى نور قصة معاناتها مع زميلها في الكلية الذي تزوجته عن حب كما تقول، لكن الامور بينهما راحت تسوء مع الايام ووصلت الى حد باتت معه حياتهما مستحيلة.

تقول "تزوجته عن حب..كان زميلي في الكلية..وبعد تخرجنا تقدم لخطبتي ولكن رفض والدي لعدم التكافؤ الاجتماعي بيننا حيث كان يعمل في حرفة لا تتناسب مع مؤهله، وحاولت اقناع والدي به فوافق على الزواج بعد إلحاح".

وتضيف "نشبت الخلافات بيننا بعد شهر العسل..ورغم إننا رزقنا بطفل لكنه لم يقربنا بل ما حدث هو العكس حيث زادت الخلافات بيننا أكثر وأكثر".

وتختم نور حكايتها قائلة "بعد زواج استمر اقل من عامين..اخذ مني الطفل وتركت له كل شيء في مقابل حريتي ولكن للأسف خرجت من التجربة بلقب مطلقة".

وفي قصة زواج اخرى كانت الحماة بطلة افشالها، تقول احدى المطلقات "حصلت على مؤهل متوسط وتقدم لخطبتي جاري ونظرا لظروفه المادية الصعبة فقد وافقت على الزواج منه في شقة أسرته التي تعيش بها والدته".

وتضيف "لم أشعر بأنني عروس سوى لعدة أيام ثم بدأت والدته تمارس عليّ دور الحماة وبمرور الوقت حولت حياتي إلى جحيم، فلم تكن لي خصوصيات وحتى في غرفة نومي".

وتتابع قائلة "دبت نار الخلافات بيني وبين زوجي على اتفه الأمور وللأسف كانت شخصية زوجي ضعيفة أمام والدته وكانت تستغل هذه النقطة ووصل الأمر لدرجة لا تطاق حيث انه بدأ يضربني ويهينننني وتدخلت أسرتي لحل الخلافات ولم تنجح وفي النهاية تم الطلاق ومعي طفل ضحية الزواج الفاشل".

ارقام واسباب

تظهر السجلات الرسمية أن عدد حالات الطلاق في الأردن بلغت 12176 حالة عام 2006 وان عدد تلك التي وقعت قبل مرور عام على الزواج هو 2604 من مجموع 62612 عقد زواج في نفس العام.

وبعملية حسابية بسيطة، فان نحو 33 حالة طلاق تقع يوميا في الاردن، وبما معدله ايضا نحو ثلاث حالات كل ساعة.

وتبين احدى الدراسات ان نسبة الطلاق في الاعمار التي تقل عن 20 عاما لكلا الجنسين كانت الاعلى وان اعلى نسبة توجد في الفئة العمرية بين 20 - 29 سنة.

وتشير دراسة اخرى الى ان قانون الخلع ساهم في زيادة عدد حالات الطلاق في الاردن، ذلك ان مدة النظر في القضية المقدمة من خلال هذا القانون تكون اقل بكثير من قضايا الشقاق والنزاع.

وتمثل دعاوى الخلع في الاردن 80 في المائة من القضايا النسائية المنظورة امام القضاء الاردني بحسب هذه الدراسة التي تلفت الى ان عدم مقدرة الزوج على الانفاق أو اتهامه بعدم الوفاء والتورط في قضايا مختلفة في مقدمة اسباب الزوجة الاردنية لطلب الخلع.

كما اشارت الدراسة في موضع اخر الى معدلات الطلاق حسب المهنة فقد لوحظ ان معدلات الطلاق تتركز في مهن عمال الانتاج، حيث تبلغ ما بين 21٪ - 23٪ من اجمالي حالات الطلاق، ويرجع السبب في ذلك الى ان 35٪ من القوى العاملة في الاردن تعمل في نفس المهنة.

وهذا الامر توضحه عقود الزواج حيث ان ما نسبته 20٪ من هذه العقود هي لنفس المهنة.

وتلعب في الوقت ذاته الاوضاع الاقتصادية دورا بارزا في هذا الجانب من ناحية الاجور المنخفضة وارتفاع تكاليف المعيشة حسب بيانات صادرة عن دائرة الاحصاءات.

وأشارت الدراسة الى ان نسبة الطلاق مرتفعة بين المهن الكتابية حيث تصل الى نحو 20٪ من اجمالي حالات الطلاق المسجلة فيما تشير دراسات اخرى الى ان معظم حالات الطلاق عموما تقع دون السنوات الثلاث الاولى من مدة الحياة الزوجية.

وقالت الدراسة ان وجود الاولاد يعد من العوامل الهامة التي تمنع او تحد من حالات الطلاق، فكلما زاد عدد الاطفال المعالين قلت حالات الطلاق، وحسب الدراسة فإن اجمالي حالات الطلاق وقعت لدى الذين لا يوجد لديهم اطفال.

كما أن هناك انواعا عديدة من الطلاق من اهمها قبل الدخول او ما يطلق عليه شرعا الطلاق البائن، وهو الذي يحدث قبل اتمام مراسيم الزواج ووصلت نسبة هذا النوع خلال السنوات الخمس الماضية الى 41 ٪ من اجمالي حالات الطلاق المسجلة.

يرى خبراء ان من اسباب الطلاق اختلاف المستوى التعليمي، فالمعروف ان مستوى التعليم المتقارب يؤدي الى حدوث تشابه في الرؤيا للحياة الزوجية، اضافة الى ان التدخل السلبي من قبل اهل الزوجين في حياتهما يؤدي الى تفاقم المشاكل وحدوث الطلاق.

ويرى الخبراء كذلك ان اختلاف الزوجين حول الانجاب او عدمه، واختلافهما في اسلوب تربية الابناء يشكل سببا مهما اخر للطلاق.

ويلعب الوضع الاقتصادي دورا بارزا ايضا في الخلافات التي تقود الى الطلاق، ناهيك عن وجود قانون الخلع الذي فتح شهية بعض النساء.

ومن جهته يرى حسين المحادين أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة في تصريحات اوردتها صحيفة "الرأي" ان أسباب الطلاق بشكل عام والطلاق المبكر بشكل خاص هو الجهل بمفهوم الحقوق الزوجية وعدم مراعاة تلك الحقوق بين الطرفين.

ويضيف ان الاختلافات الفكرية والسلوكية بين الزوجين من الامور الرئيسة في إحداث المشاكل والخلاف في الأسرة.

وللفضائيات دور!

ومن طرائف الامور ان دراسة اجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر حول تزايد الطلاقات في العالم العربي عموما، اظهرت أن القنوات الفضائية وما تقدِّمه من صور غير واقعية أصبحت سببا رئيسا في خراب البيوت.

وقالت الدراسة التي حملت عنوان "القنوات الفضائية وعلاقتها بظاهرة الطلاق"، إن احباطات الحياة الزوجية دفعت الأزواج إلى الهروب إلى فتيات الفضائيات للبحث عن نوع جديد من المتعة الجنسية في ظل واقع محبط يعيشه الرجل مع زوجته.

واكدت عزة كريم أستاذ علم الاجتماع التي اشرفت على الدراسة أن "هذه القنوات وما تعرضه من كليبات وموديلات واستعراضات مثيرة للمشاهد جعلته (الرجل) يسخط على حياته وينقم علي زوجته؛ مما ضاعف من معدلات الطلاق".

وقالت الدراسة ايضا إن الدراما الفضائية تغرس الصراع السلطوي بين الزوجين وتنمي الشعور بالفردية داخل الأسرة ويؤدى زيادة حدة الصراع بين الزوجين إلى زيادة نسب الطلاق.

وأكدت أن تأثير الفضائيات يزداد على الحياة الزوجية كلما كانت الزوجة صغيرة السن وفي بداية حياتها الزوجية ما يدفع المرأة لإنهاء حياتها لزوجية باللجوء إلى المحكمة لطلب الخلع أو الطلاق

وتناولت الدراسة إعلانات الفيديو كليب والعلاقات الزوجية حيث أفادت أن 90% من الإعلانات تستخدم فيها جسد المرأة كمثير جنسي لترويج السلع وذلك باللعب على الوتر الجنسي عند المستهلكين في حين تعتمد الإعلانات بنسبة 8% على صورة المرأة وصوتها.

وأوضحت الدراسة أن ما بين 61–80% من الإعلانات يركز على القيم الاجتماعية السلبية، و89% تركز على القيم الاقتصادية السلبية، وهو ما جعل الدكتورة عزة تخلص إلى أن الإعلانات تسهم في بث قيم وسلوكيات سلبية لها إيحاءات ومعان جنسية وسيئة

الضحية الاكبر

في غالب الاحيان، فان الضحية الاكبر للطلاقات هم الاطفال الذين لا ينظر اليهم الازواج بما يكفي من الاعتبار عند انفصالهم، حيث يكون همهم الاول هو ان ينهي كل منهم معاناته الشخصية مع الاخر.

وتشير احصاءات وزارة التنمية الاجتماعية الى ان 800 طفل يعيشون حاليا في مؤسسات اجتماعية بعدما اصبحوا ضحايا للطلاق والتفكك الأسري.

وتشير احصاءات وزارة التنمية الاجتماعية الى ان 800 طفل يعيشون حاليا في مؤسسات اجتماعية بعدما اصبحوا ضحايا للطلاق والتفكك الأسري.

وتنقل صحيفة "الرأي" عن مديرة مؤسسة اجتماعية فضلت عدم ذكر اسمها قولها إن هؤلاء الأطفال يجدون صعوبة كبيرة في التأقلم مع أجواء المؤسسة فبعد إن عاشوا مع الام و الاب يجدون أنفسهم فجأة في مؤسسة تشرف عليهم مشرفات يقدمن لهم ما يحتاجونه لكن يبقى ذلك مرفوضا بالنسبة لهم.

وتشير مسؤولة المؤسسة إلى إن الأب والأم يرفضان الاعتناء بهؤلاء الاطفال في ظل رفض الأقارب أو الجد والجدة الاعتناء بهم فيتم وضعهم بالمؤسسات بدلا من بقائهم في الشارع .

وبينت إن الحالة النفسية لدى هؤلاء الأطفال هي الأهم بالنسبة لمن يتعامل معهم فالمشرفات في المؤسسات يجدن صعوبة في التعامل معهم لأنهم يرفضون فكرة وجودهم في المؤسسات ويرغبون في العودة إلى أسرهم مبينة انه حتى في أقسى الظروف الاجتماعية التي يعيشها الطفل في أسرته تظل بالنسبة له أفضل من بقائه في المؤسسة وانفصاله عن أشقائه خاصة في حالة وجود اختلاف بالأعمار

ويؤكد الاخصائيون ان الطفل الذي يعيش بالمؤسسات الاجتماعية يعاني من الناحية النفسية معاناة كبيرة ولا يقبل بالظروف الجديدة التي يعيش بها ويبقى في حالة انتظار العودة الى اسرته ويضيفون ان ازدياد حالات الطلاق بين الأزواج والظروف الاقتصادية الصعبة لعدد كبير من الأسر في ظل وجود عدد أفراد أسرة كبير داخل الأسرة الواحدة يؤدي إلى حدوث مشاكل اجتماعية وطلاق وبالتالي تشتت الأطفال. (ينشر بالتزامن مع صحيفة النشمية)