نقلت صحيفة الحياة عن مصادر في المعارضة السورية بعد لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما وفد «الائتلاف الوطني السوري» المعارض برئاسة أحمد الجربا، إن هناك «قبولاً أكثر» لفكرة تسليح «المعارضة المعتدلة»، فيما يستعد وزراء خارجية «النواة الصلبة» في «مجموعة أصدقاء سورية» لاجتماعهم في لندن اليوم لتنسيق المواقف. وقدم المبعوث الدولي- العربي الأخضر الإبراهيمي خطة من سبع نقاط لحل الأزمة السورية.
وكان أوباما ترأس قسماً من المحادثات التي عقدت بين وفد «الائتلاف» ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس في البيت الأبيض مساء أول من امس. وقال نجيب الغضبان، ممثل «الائتلاف» لدى الأمم المتحدة الذي حضر الاجتماع إن «الأجواء كانت إيجابية والحديث بين الجربا وأوباما كان مثمراً». وأكد أن أوباما شرح «سياسة الولايات المتحدة في شكل واضح في سورية ورؤيتها لحل سياسي لا يكون (الرئيس بشار) الأسد والدائراة المحيطة به جزءاً منه».
44 قتيلا على الحدود التركية
أعلن ناشطون مقتل 44 شخصا على الأقل وجرح آخرين في انفجار سيارة مفخخة قرب معبر باب السلامة بريف حلب شمال سوريا.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار عند المعبر الحدودي مع تركيا.
من جهة أخرى، قال ناشطون سوريون إن مقاتلي المعارضة، سيطروا على 11 مستودعا للذخيرة رحبة خطاب، في ريف حماة.
وكان الموقع شهد اشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، التي تحاول التقدم باتجاه مدينة حماة.
واتهم ناشطون سوريون القوات الحكومية باستهداف بلدة المليحة في الغوطة الشرقية بصواريخ أرض أرض.
وبث ناشطون صورا تظهر الدمار الذي حل ببنايات أحد أحياء المليحة المحاصرة منذ أكثر من 44 يوما.