دهست شاحنة جمعا من الناس في نيس كانوا محتشدين لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني في "هجوم" أسفر عن مقتل 73 شخصا على الاقل واصابة عشرات اخرين.
وكان نقل موقع صحيفة لوفيغارو عن مدعي عام نيس قوله في وقت سابق ان ٦٠ شخصا على الاقل قتلوا حتى الان في اعتداء نيس، فيما قدرت بعض وسائل الإعلام الفرنسية عدد الجرحى بحوالي 100 شخص
وأكدت السلطات الفرنسية مقتل سائق الشاحنة التي استخدمت في عملية الدهس.

وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يعود إلى باريس لترؤس خلية الأزمة في اعتداء نيس.
وقال كريستيان ايستروسي في تغريدة على تويتر إن "سائق شاحنة أوقع على ما يبدو عشرات القتلى. في الوقت الراهن لازموا منازلكم".
وقع الهجوم في شارع "برومناد ديزانغليه" الذي يقصده السياح بكثرة، وقد فرضت السلطات طوق أمنيا في المكان، في حين وصفت السلطات المحلية في مقاطعة الألب-ماريتيم ما جرى بالاعتداء داعية المواطنين لأخذ الحيطة والحذر.
وقبل ثمانية أشهر تقريبا قتل متشددون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية 130 شخصا في باريس في نوفمبر تشرين الثاني.
وقال مسؤول بالحكومة المحلية على تويتر "يبدو أن سائق الشاحنة قتل عشرات الأشخاص . أطالب سكان نيس بالبقاء في منازلهم في الوقت الراهن. سنوافيكم بالأنباء تباعا."
وتوجه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إلى مركز إدارة الأزمات بوزارة الداخلية بعد حادث الدهس. وقالت الرئاسة الفرنسية على تويتر إن الحكومة قامت بتفعيل مركز الأزمات على المستوى الوزاري في أعقاب هجوم نيس.
وقال البيت الأبيض إنه تم إطلاع الرئيس باراك أوباما على حادث الدهس في مدينة نيس الفرنسية.
وقال نيك برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان "تم إطلاع الرئيس على الوضع في نيس بفرنسا وسيقوم فريق الأمن القومي بإبلاغه بالتطورات حسب المقتضيات."
