اسفر العدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ فجر يوم الثلاثاء الى استشهاد 30 فلسطينيا فيما قالت مصادر فلسطينية ان القاهرة قدمت مقترحات لوقف اطلاق النار
وفي آخر إحصائية لحصيلة العدوان على غزة اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 30 مواطنا فلسطينيا منهم (6 اطفال و 3 سيدات) واصابة 93 مواطن بجراح مختلفة منهم (32 طفل و 17 سيدة)
في الاثناء قالت اذاعة BBC البريطانية نقلا عن مصدر في حركة الجهاد الاسلامي ان مصر تقدم اقتراح لوقف اطلاق النار ، فيما دعا المكتب الحكومي الذي تديره حماس في غزة عدم التعاطي مع أخبار التوصل إلى اتفاق التهدئة، ولم يصدر أي تصريح رسمي فلسطيني حول التوصل لأي إتفاق حتى الساعات الاولى من اليوم الجمعة

واعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي: في هذه اللحظات تدور مباحثات حول الصيغة النهائية لوقف إطلاق النار .
وحسب إذاعة الجيش الاسرائيلية فانه وفي تقييم الوضع الليلة، تقرر الضغط على حماس للضغط على الجهاد الإسلامي، لدفعها نحو وقف إطلاق النار، وإسرائيل مهتمة بتحرك حماس لإنهاء التصعيد والتوصل لوقف إطلاق النار مع بداية الأسبوع، وتقديرات إسرائيل بأن الوسيط المصري سيضغط أيضا على حماس.
في الوقت الذي نقل موقع روتر نت عن مسؤول سياسي إسرائيلي: الساعات القليلة القادمة حاسمة فيما يتعلق بالذهاب إلى وقف إطلاق النار أو مواصلة العملية العسكرية.
وتضع حركة الجهاد، عددا من المطالب للتوصل إلى "التهدئة"، وهي:
وقف الإغتيالات في الضفة الغربية
الإفراج عن جثة الشهيد خضر عدنان المحتجزة في اسرائيل
إلغاء مسيرة الاعلام المنوي تنظيمها من قبل المستوطنين على أبواب الاقصى .
من جهة أخرى، تحدثت مصادر إسرائيلية، عن ابداء الجانب الاسرائيلي مرونة في قضية الشهيد خضر عدنان، ووقف الإغتيالات، لكن بشرط التزام الجهاد الإسلامي بعدم تنفيذ عمليات في الضفة الغربية.
ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية، نقلا عن مصدر مطلع، فإن المفاوضات المتعلقة بالتهدئة، تتقدم ولكن بوتيرة بطيئة.
يذكر أن القيادة الأمريكية، عبرت عن مخاوفها من امتداد التصعيد في غزة، إلى جبهات ومناطق أخرى، وذلك خلال محادثات جرت بين وزير الدفاع الأمريكي ومستشار الأمن القومي مع نظرائهما الإسرائيليين.
