لقي 3 اسرائيليين مصرعهم واصيب اخرين في قصف صاروخي نفذه حزب الله على حيفا فيما حذرت كونداليزا رايس من عدم انتهاء العنف مع صدور قرار من الامم المتحدة الا ان شمعون بيريز استبعد صدور أي قرار خلال ايام وقال انه سيكون في اسابيع
هجوم صاروخي على حيفا
دك حزب الله اللبناني مدينة حيفا الفلسطينية المحتلة بـ 12 صاروخ مساء الاحد مما اسفر عن مصرع 3 اسرائيليين واصابة اكثر من 20 بجروح اصابة بعضهم خطيرة حسبما اعترفت مصادر طبية اسرائيلية
وفي وقت سابق يوم الأحد قُتل 11 جنديا اسرائيليا حين سقط صاروخ لحزب الله وسط مجموعة من جنود الاحتياط في شمال اسرائيل في أكبر هجوم للحزب من حيث عدد القتلى منذ بدء الحرب في لبنان.
رايس تحذر من استمرار العنف
الى ذلك حذرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاحد من توقع ان يضع مشروع القرار المعروض على مجلس الأمن حدا لكل القتال في جنوب لبنان لكنها قالت انه خطوة أولى نحو وقف العنف بشكل دائم. وأبلغت رايس الموجودة حاليا في كروفورد بولاية تكساس للتشاور مع الرئيس جورج بوش بخصوص أزمة الشرق الاوسط الصحفيين بأن من المهم إجراء تصويت على مشروع القرار خلال يوم أو يومين. ويسعى المندوبون في مجلس الأمن لوضع اللمسات النهائية على مشروع قرار صاغته فرنسا والولايات المتحدة يدعو لوقف القتال بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله ويضع اطارا لتسوية الصراع. وقالت رايس للصحفيين "اذا أمكن إجراء التصويت على هذا القرار بسرعة فآمل ان تشهدوا قريبا جدا نهاية للعنف الواسع النطاق." لكنها اضافت ان ذلك لا يعني بالضرورة وضع حد لكل اعمال العنف في الاجل القصير لان "انتهاء هذه الامور يستغرق بعض الوقت". ولم تستبعد استمرار وقوع "مناوشات لبعض الوقت ودعت رايس الدول الاخرى الاعضاء في الامم المتحدة الى تأييد مشروع القرار واصفة إياه بانه خطوة أولى نحو وقف الصراع لكنه ليس الخطوة الوحيدة. وقالت "نحاول التصدي لمشكلة تتفاقم في لبنان منذ سنوات وسنوات وسنوات. لذا فلن تحل بقرار واحد من مجلس الامن." وقالت انها ستذهب الى نيويورك حيث يوجد مقر الامم المتحدة للمشاركة في المفاوضات إذا تطلب الأمر. ومن المتوقع ان يجري مجلس الامن تصويتا على مشروع القرار يوم الاثنين أو الثلاثاء غير ان لبنان لا يشعر بالارتياح له لاسباب من بينها انه لا يدعو لانسحاب القوات الاسرائيلية من لبنان. وقال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوم الاحد ان لبنان يرفض مشروع القرار لانه يسمح باستمرار وجود القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان.
وترفض ادارة بوش الدعوات الدولية لوقف اطلاق النار على الفور وتصر على التصدي لما تعتبره السبب الأساسي للمشكلة وهو وجود حزب الله الكثيف في جنوب لبنان.
وقالت رايس "هذه خطوة اولى. انها اساس جيد لانهاء العنف الواسع النطاق واساس جيد لتهيئة الظروف التي لا يمكن معها العودة للوضع القائم وهي اساس جيد لبدء بسط سلطة الحكومة اللبنانية على الجنوب حتى لا يحدث ذلك مرة اخرى." ويمهد قرار الامم المتحدة الطريق لقرار ثان يصدر خلال الاسبوعين المقبلين لانشاء قوة دولية يتم ارسالها الى لبنان لدعم الجيش اللبناني. وترفض اسرائيل سحب جنودها وعددهم عشرة الاف الى ان تدخل قوة دولية جنوب لبنان لكن فرنسا ودولا اخرى لا تريد ارسال جنودها الى هناك في ظل استمرار القتال الضاري.
بيريز يشكك في احتمال وقف وشيك لاطلاق النار
من جهته دعا نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز الاحد الى التحلي بالصبر قبل ان يتم تطبيق قرار مجلس الامن حول وقف لاطلاق النار في لبنان. وقال بيريز للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "مشروع القرار ينص على وقف الاعمال العدائية ثم وقف لاطلاق النار وتشكيل قوة دولية (...) علينا بالتالي التحلي بالصبر. كل ذلك ليس مسألة ايام بل اسابيع". واضاف "على العالم ان يرد على حزب الله وليس فقط على اسرائيل (...) هذه المنظمة الاجرامية تطلق بلا سبب قذائف كاتيوشا على مدنيين. انها تخدم قوة اجنبية هي ايران من اجل تدمير لبنان". وتابع ان "اللبنانيين ليسوا اعداءنا. اذا رضخت الحكومة اللبنانية لحزب الله فسيغرق لبنان في العنف والتدمير الذاتي". واعتبر وزير الاسكان مئير شتريت ردا على اسئلة الاذاعة انه "من المستحيل نزع سلاح حزب الله لانه يضم الاف المسلحين المنتشرين باللباس المدني على كامل الاراضي اللبنانية". وعبر عن امله في ان "ينجز مجلس الامن القرار سريعا بغية التوصل الى اتفاق حول وقف اطلاق نار (..) لقد دمرنا القسم الاكبر من الصواريخ التي كان حزب الله يملكها ويجب منعه من ان يعيد تسليح نفسه ويشكل مجددا تهديدا استراتيجيا لاسرائيل".