3 قتلى بينهم جندي ليتواني خلال تظاهرة بافغانستان

تاريخ النشر: 22 مايو 2008 - 05:02 GMT
البوابة
البوابة

قتل جندي ليتواني ومدنيان افغانيان في افغانستان الخميس بعد ان تحول احتجاج بشأن استخدام جندي اميركي في العراق مصحفا هدفا للرماية الى العنف.

وقالت قوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي ان الشرطة الافغانية قتلت مدنيين اثنين واصابت سبعة اخرين بعد أن حاول حشد من محتجين يرجمون بالحجارة اقتحام قاعدة جوية في بلدة شغشران.

وقال عبد المطلب المتحدث باسم الشرطة ان ثلاثة مدنيين قتلوا في الحادثة.

وقال متحدث من ايساف ان الجندي قتل في اطلاق نيران لكن لم يتضح ما اذا كانت الاعيرة أطلقها المحتجون أم متمردون من حركة طالبان. وليس هناك ما يشير الى أن هذا ناتج عما يسمى بنيران صديقة.

وقالت وزارة الدفاع الليتوانية ان الجندي القتيل هو ليتواني من الفريق الاقليمي لاعادة الاعمار في شغشران. وقالت ايساف ان جنديا اخر أصيب بجروح.

وقال الجنرال إكرام الدين ياور قائد الشرطة في غرب افغانستان للصحفيين " المحتجون اضرموا النيران في محطة وقود قبالة قاعدة الفريق الاقليمي لإعادة الإعمار قبل محاولة اقتحامها."

وأضاف ان 12 محتجا و11 من افراد الشرطة اصيبوا بجروح اعيرة نارية وان جنودا من الفريق الاقليمي لاعادة الاعمار اطلقوا النيران على المحتجين بعد أن اطلق بعض المحتجين النيران على الشرطة والقاعدة.

وذكر ياور ان الاحتجاج نظمه طلبة من مدرسة دينية وان الوضع الآن تحت السيطرة.

وكان العراق قد قال ان الرئيس الاميركي جورج بوش اعتذر لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هذا الاسبوع ووعد بمحاكمة الجندي الاميركي الذي اتهم باستخدام مصحف كهدف للرماية.

وخضع الجندي الامريكي لاجراءات تأديبية واعيد الى وطنه بعد العثور على مصحف استخدم هدفا للتصويب بالقرب من بغداد يوم 11 مايو ايار. ولم تقع ردود فعل عنيفة في العراق.

وتتحول الاحتجاجات ضد ما يعتقد انه اهانة للاسلام الى أعمال عنف في الغالب في افغانستان التي يجتمع فيها التشدد في العقيدة مع الاستياء من وجود قوات أجنبية.

ويوجد أكثر من 50 ألفا من القوات الدولية في افغانستان يقاتلون تمرد حركة طالبان التي تريد الاطاحة بالحكومة الافغانية المدعومة من الغرب.