قتل جندي في الحرس الوطني ومسلحان في اشتباك بالموصل وجرح جندي اميركي بانفجار دمر اليته العسكرية قرب بغداد بينما اعتقلت القوات الكردية 15 مسلحا قرب كركوك بينهم قيادي في "انصار الاسلام". وقد حذر امين عام الامم المتحدة كوفي انان من ان الانتخابات قد تؤجل بسبب استمرار العنف.
وقال الملازم نامر امير جاسم أن الهجوم وقع في حي البلدية شمال الموصل في الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي، وأوضح ان المسلحين هاجموا دورية الحرس الوطني بقنابل يدوية وأسلحة آلية خفيفة، وقال ان اثنين من المهاجمين قتلا واثنين آخرين أصيبا.
واضاف أن احد المسلحين العراقيين القتلى ليس من سكان الموصل كما تفيد بطاقة هويته.
وقال مسؤول في مستشفى الجمهورية ان تسعة اخرين من الحرس الوطني جرحوا في الاشتباك.
جرح جندي اميركي بانفجار قرب بغداد
الى ذلك، جرح جندي اميركي في انفجار دمر مركبته العسكرية بينما كانت تمر على الطريق الرئيسي المؤدي الى مطار بغداد.
وقال شهود ان الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق.
كما أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أن قنبلتين يدويتين ألقيتا على دورية اميركية في وسط بغداد صباح اليوم الثلاثاء لكن الهجوم لم يتسبب بإصابات او باضرار.
وأوضح المتحدث أن المهاجمين لاذوا بالفرار، وتابع أن قنبلتين يدويتين القيتا على الدورية في الساعة 8،20 بالتوقيت المحلي (4،20 تغ) لم تؤديا الى جرح اي اميركي ولم تسببا اضراراً في أي آلية
وذكر مصور لوكالة فرانس برس أن الجنود الأميركيين طوقوا المنطقة. وقد سمع دوي عدة انفجارات في بغداد صباح اليوم الثلاثاء.
اعتقال قيادي في انصار الاسلام
من جهة اخرى، اعلن مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الثلاثاء، ان قوات الامن الكردية اعتقلت مساء الاثنين، 15 مسلحا، بينهم رجل يعتقد انه قائد كبير في جماعة انصار الاسلام العراقية المتحالفة مع تنظيم القاعدة.
وقال سعدي احمد ان القيادي المفترض الذي تم اعتقاله يدعى هيمين بانيشيري، مشيرا الى ان عمليات الاعتقال تمت في كركوك وبلدات اخرى قريبة منها.
ولم تؤكد القوات الاميركية هذه الاعتقالات برغم ان احمد اكد انها جرت بالتعاون معها.
وتخوض القوات الكردية صراعا مع جماعة انصار الاسلام منذ عدة سنوات.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، اعتقلت السلطات الكردية ستة رجال يشتبه في انهم قاموا بتنفيذ عدة تفجيرات ومحاولات اغتيال استهدفت مسؤولين كبارا في الشرطة ومسؤولين سياسيين.
أنان: العنف سيؤدي لتأجيل الانتخابات
أكّد ناطق باسم الحكومة التايلندية ان الامين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اعتبر الثلاثاء ان الانتخابات في العراق قد تؤجل بسبب استمرار العنف منذ نقل السلطة للعراقيين.
وقال الناطق جاكرابوب بيكاير ان انان التقى رئيس الوزراء التايلندي ثاكسين شيناواترا واعرب عن الامل في الابقاء على الجنود التايلنديين في العراق الى ما بعد المهلة المحددة لهم بعد سنة من نشرهم بسبب استمرار الاضطرابات.
ويزور الامين العام للأمم المتحدة بانكوك للمشاركة في افتتاح المؤتمر الخامس عشر حول الايدز المنعقد هناك.
وأكد المتحدث التايلندي ان أنان قال ان العراق لن يتمكن من العودة قريبا الى وضع طبيعي نظرا لمشكلة الامن الداخلي وقال ان ذلك قد يؤثر او يؤدي الى إرجاء الانتخابات" المقررة في 31 كانون الثاني/يناير 2005.
وكان رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي اعلن الشهر الماضي ان الانتخابات ستجري في نهاية كانون الثاني/يناير على الرغم من اعمال العنف.
وتنشر تايلند في العراق منذ سبتمبر 2003 قوات عديدها 451 جنديا كلفوا مهاما في المجال الانساني قرب كربلاء (وسط). واكدت مرارا انها لا تريد تمديد مهمتهم
واضاف جاكرابوب قال الامين العام ان مشاكل العراق معقدة وانه يامل في ان يطلب من الجنود التايلنديين البقاء في العراق لكن يجب ان تدرس تايلند هذا الاقتراح.—(البوابة)—(مصادر متعددة)