3 قتلى اسرائيليين في عملية القدس: شارون يهدد بالرد والسلطة تدين وشهداء الاقصى تتوعد بالمزيد

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنت كتائب شهداء الاقصى العملية الفدائية في منطقة التلة الفرنسية في القدس الشرقية المحتلة والتي نفذتها فتاة وقالت تقارير عبرية الى اثنين من الجنود الاسرائيليين واصابة 16 بجروح اصابة بعضهم خطيرة  

وقال بيان وصل البوابة نسخة منه انه "بحمد الله وتوفيقه نفذت الاستشهادية زينب علي عيسى ابو سالم 18 عاما من مخيم عسكر عملية استشهادية نوعية في عاصمة فلسطين القدس المحتلة ( التلة الفرنسية) حيث فجرت جسدها الطاهر في محطة للحافلات التي تنقل جنود الاحتلال مما ادى الى قتل وجرح العديد الصهاينة المحتلين". 

واكد البيان ان العملية "تاتي هذه العملية ردا على جرائم الاحتلال الصهيوني والتي كان اخرها اغتيال قادتنا في جنين ونابلس". 

واشارت الكتائب الى ان "القدس لا تحدها حدود الجغرافيا ولا ترسم خريطتها سياسة المستكبرين ولا يقرر مصيرها عالم امريكا انها طريق المجاهدين في خط سير واضح المعالم انها مقياس مقاييسنا وميزان اعمالنا وحجة الله علينا ووجهة جهادنا". 

وقال مصدر في كتائب شهداء الاقصى ان العملية الفدائية جاءت ردا على عمليات الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال في نابلس وجنين واسفرت عن استشهاد عدد من قادة الكتائب الاسبوع الماضي. 

وتوعد ابو عبدالله القيادي في الكتائب بالمزيد من العمليات ردا على الجرائم الاسرائيلية في جنين ونابلس والشجاعية ورفح وقال للبوابة ان على حكومة ارئيل شارون ان تجني ما زرعه جيشها من قتل وتدمير وسفك لدماء الفلسطينيين وحذر باسم الكتائب الحكومة الاسرائيلية من المس بالمدنيين الفلسطينيين الامنين  

واكد القيادي في شهداء الاقصى أن اي أقدام على المساس بأبناء شعبنا سنرد عليه بقوة اكبر وفي زمن أقصر 

وأن أي محاولة للمساس بقيادة الكتائب ومقاوميها وذويهم سيقابل على الفور بدم صهيوني مسكوب 

وقالت الشرطة ان الفدائية فجرت نفسها عندما وصلت نفتيش اسرائيلية في الطريق الى منطقة البحر الميت حيث يوجد محطة لنقل الجنود المسافرين الى الثكنات العسكرية واعلنت ان الجنود منعوا الفتاة من الدخول الى وسط المحطة حيث فجرت نفسها  

وفي وقت سابق قالت تقارير ان 3 قتلى سقطوا في العملية اضافة الى منفذتها الا انه لم يتم التاكد رسميا من المصادر الطبية من هذا العدد الذي اعلنه وزير الخارجية سلفان شالوم المتواجد في نيويورك. 

واغلفت قوات من الشرطة والامن الاسرائيلية المنطقة وشرعت في عمليات تفتيش بحثا عن قنابل قد تكون موقوته في نفس المنطقة  

على صعيد آخر قالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية على موقعها على الانترنت ان اثنين من الجنود الاسرائليين جرحوا في عملية عسكرية في جنين من دون ان تشير الى حجم الاصابة 

شارون يتوعد 

وفي اول رد فعل منه تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يوم الاربعاء بان تضرب اسرائيل النشطاء الفلسطينيين "بكل قوة" ردا على العملية الفدائية في القدس المحتلة  

وقال شارون على شاشات التلفزيون الاسرائيلي "في حالات كثيرة منعنا كوارث كبيرة. احيانا تحدث اشياء كالتي حدثت اليوم. لكننا ننوي مواصلة كفاحنا ضد الارهاب بكل قوة." وكان شارون يجري مقابلة مع التلفزيون وقت وقوع الهجوم 

السلطة تدين العملية 

من جهته قال صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات لوكالة الانباء الفرنسية ان السلطة الفلسطينية تدين اي عمليات تستهدف مدنيين سواء كانوا فلسطينيين او اسرائيليين، واكد ان انهاء دوامة العنف لن يتم الا بعملية سلام حقيقية تقود الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية، داعيا الرئيس الاميركي جورج بوش واللجنة الرباعية الى وضع آليات تنفيذ وجداول زمنية واليات رقابة لتنفيذ خارطة الطريق ككل لا يتجزأ.  

90 جريحا في بدرس 

ارتفع عدد الجرحى في قرية بدرس غرب محافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية، إلى أكثر من تسعين مواطناً، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مسيرة سلمية، انطلقت صوب مناطق إقامة الجدار العنصري الفاصل، غربي القرية. 

وقالت مصادر طبية، وشهود عيان، أن قوات الاحتلال قامت باقتحام القرية، ومهاجمة المسيرة السلمية التي شارك فيها المئات من المواطنين، مما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن تسعين مواطناً بجروح ورضوض وحالات إغماء. 

وقالت مصادر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن العدد الكبير من الجرحى جاء جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي، النار وقنابل الصوت والغاز السام بكثافة وسط جموع المواطنين. 

وقال مسعفون فلسطينيون، إن العديد من المواطنين، أصيبوا بعيارات مطاطية، ورضوض، فيما اعتدى جنود الاحتلال على المشاركين بالمسيرة بالهروات وأعقاب البنادق. 

وعولج معظم الجرحى ميدانياً، فيما جرى تحويل ما لا يقل عن خمس حالات إلى العيادات المجاورة ومركز إسعاف قرية نعلين المجاورة، من بينهما طفلان. 

كما أصيب المواطن نهاد شكري والمسنة أم فوزي عليان (75 عاماً)، بعيار مطاطي بالبطن، ووصفت هذه الحالات بالمتوسطة. 

وتصاعد الموقف عقب قيام قوات الاحتلال باقتحام القرية بدوريات كثيفة في مختلف أحيائها، واعتلاء أسطح عدد من المنازل من بينها بيت المواطن محمد أحمد حنون، ومدرسة الإناث، وغيرها واستخدامها لإطلاق النار صوب المواطنين لتفريقهم وإرغامهم على العودة إلى منازلهم، في محاولة لفرض حظر التجول بالقوة، إلا أن المواطنين أصروا على مقاومة قوات الاحتلال، لتتجدد المواجهات ثانية في منطقة إقامة الجدار غربي القرية. 

ووصف المواطن محمد خليفة، تعامل جنود الاحتلال مع المسيرة بالعنيف، واتسم بالوحشية والسادية، مستخدمين العصي وأعقاب البنادق وقنابل الصوت والغاز والرصاص بكثافة. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)