3 شهداء ومصرع جندي في رام الله وواشنطن تتحدث عن حق اسرائيل ''بالدفاع عن نفسها''

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن فجر اليوم الثلاثاء عن استشهاد 3 فلسطينيين اثناء تصديهم لاقتحام شنتة قوات الاحتلال في رام الله وافادت تقارير عبرية عن مصرع جندي اسرائيلي وعقد مجلس الامن جلسة طارئة لمناقشة التطورات في الاراضي المحتلة وقال المندوب الاميركي ان من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها. 

3 شهداء في رام الله 

افادت مصادر امنية فلسطينية عن سقوط 3 شهداء خلال تسلل قوة عسكرية اسرائيلية متنكرة الى منطقة رام الله التحتا  

وقال الدكتور العطاري: إن الشهيدين هما: فواز فرحان(28 عاماً) وهو من سكان رام الله التحتا، وابراهيم طوايعة (35 عاماً) وهو من سكان المنطقة الممتدة بين رام الله التحتا وعين مصباح 

وذكر شهود عيان، أن قوة عسكرية اطلقت النار على الشابين وهما بداخل بقالة في داخل بقالة مما أدى الى استشهادهما على الفور واشارت معلومات الى استشهاد ثالث متأثرا بجروح اصيب بها في العملية  

وافادت تقارير عبرية ان مصرع جندي اسرائيلي في العملية واوضحت انه اصيب برصاصة قاتلة في الرأس وقد تم نقله إلى معسكر عوفر ومن هناك إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس المحتلة حيث اعلنت وفاته. 

اميركا تشرع لاسرائيل قتل الفلسطينيين 

الى ذلك اعلن السفير الأميركي في الأمم المتحدة، جون دنفورث، خلال جلسة لمجلس الأمن: "الموقف الأميركي هو أنه يجب أن يكون هناك طرفان لصنع السلام. لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها عندما تكون تحت هجوم عسكري وعندما تطلق عليها قذائف من قطاع غزة". 

وكان السفير الاميركي يتحدث في جلسة طارئة لمجلس الامن عقدت بناءا على طلب المجموعة العربية بعد استشهاد اكثر من 75 فلسطينيا غالبيتهم من الاطفال  

وقال عبد الله باعلي سفير الجزائر لدى الامم المتحدة وهي الدولة العربية الوحيدة العضو بمجلس الأمن إنه "بالاخذ في الاعتبار مدى الحاح الوضع" الذي نجم عنه سقوط عشرات الفلسطينيين وانه سيطلب تصويتا على مشروع القرار يوم الثلاثاء. 

ويؤكد مشروع القرار الذي انتقدته الولايات المتحدة على تأييد خطة "خارطة الطريق" المجمدة تقريبا لاحلال السلام في الشرق الوسط ويطالب "بالوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية بمنطقة شمال قطاع غزة" وبانسحاب قوات إسرائيل من هناك. 

 

وتندد مقدمة مشروع القرار "بالتوغل العسكري الواسع وبالهجمات التي تشنها قوات الاحتلال  

الاسرائيلي في منطقة شمال قطاع غزة بما في ذلك الهجمات داخل وحول مخيم جباليا للاجئين  

وما نجم عنها من خسائر بشرية ودمار واسعين وتفاقم للوضع الانساني المأساوي هناك." 

وألقى السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون دانفورث شكوكا تجاه امكانية قبول ادارة  

الرئيس جورج بوش بمثل هذا المشروع في صيغته الحالية. 

وقال "موقف الولايات المتحدة هو أن الامر يحتاج لكلا الجانبين لصنع السلام وان  

الاسرائيليين لديهم الحق في الدفاع عن أنفسهم عندما يتعرضون لهجوم عسكري وعندما تطلق قذائف مدفعية على إسرائيل من داخل غزة." 

وأردف دانفورث قائلا "لا نشعر على الاطلاق بأن قرارات احادية الجانب تقدم إلى مجلس  

الامن ستكون مفيدة." 

وقال السفير البريطاني ايمير جونز باري الذي ترأس بلاده مجلس الأمن خلال الشهر الحالي  

إنه يأمل في التوصل إلى نتيجة مفادها دعوة "كل الأطراف للامتناع عن أعمال العنف والبدء في عملية لتطبيق خارطة الطريق." 

ويدعو مشروع القرار أيضا إسرائيل لضمان سلامة موظفي الامم المتحدة خاصة عمال  

المساعدات الذين يقدمون مساعدات انسانية مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين  

المعروفة باسم اونروا. 

–(البوابة)—(مصادر متعددة)