3 شهداء وعباس وهنية يواصلان مشاورات الحكومة

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2006 - 09:08 GMT

استشهد فلسطينيان في غارة شنها الجيش الاسرائيلي في غزة بعد قليل من قتله فلسطينيا اخر في الضفة الغربية، فيما يعقد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية اجتماعا جديدا لبحث تشكيل حكومة الوحدة، وذلك بعد انباء عن تعليق هذه المحادثات.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن صاروخا إسرائيليا أصاب سيارة في مدينة غزة الإثنين ما تسبب في استشهاد ناشطين من كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس.

وقال شهود إن طفلين كانا في المنطقة أصيبا جراء الانفجار الذي دمر السيارة التي بها النشطان تماما.

من جهة اخرى، ذكرت مصادر اسرائيلية ان قوات الاحتلال المرابطة على احد الحواجز العسكرية شمال مدينة اريحا، قتلت مواطنا فلسطينيا وصل الى الحاجز العسكري.

وادعت المصادر الاسرائيلية ان المواطن الفلسطيني اشهر دمية على شكل مسدس مصنوع من المعدن فور وصوله الحاجز العسكري، فبادره جنود الحاجز باطلاق النار مما ادى الى مقتله على الفور.

حكومة الوحدة

في هذه الاثناء، بدأ في مقر الرئاسة الفلسطينية في غزة اجتماع للفصائل الفلسطينية الخمسة الكبرى بحضور الرئيس محمود عباس للاتفاق على ملامح حكومة الوحدة الوطنية المقترحة.

وقال رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إن الاجتماع مكرس لإنجاح الحوار حول حكومة الوحدة, ونفى أن يكون الحوار قد انهار أو تم تعليقه.

من جهته قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الحوار من أجل تشكيل حكومة وحدة فلسطينية مستمر ولم يعلق. وأوضح أن الفرصة لتشكيل الحكومة لا تزال قائمة.

وكان نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني قد قال في وقت سابق إن مباحثات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية قد علقت.

وأفادت مصادر صحافية في رام الله أن الحوار يدور حول توزيع الحقائب الوزارية والتي قد تشمل تسع حقائب لحماس وستا لفتح والباقي من نصيب المستقلين وباقي الفصائل.

كما قال متحدث باسم حماس في غزة إن الحركة تبدي مرونة كبيرة في الحوار بشأن توزيع الحقائب لكنها ترى أن الأمر في حاجة إلى مزيد من التشاور