خبر عاجل

3 شهداء والاحتلال يتهيأ لحرب الانفاق ويحمل ايران وسوريا مسؤولية مقتل جنوده الـ5 برفح

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2004 - 02:54 GMT

سقط 3 شهداء وقتل 5 جنود بعملية برفح سارع الاحتلال لتحميل سوريا وايران مسؤوليتها وبدأ الاستعداد لحرب ضد انفاق القطاع.

وفجر نشطاء من كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، وصقور فتح، موقعا للجيش الاسرائيلي على الحدود بين غزة ومصر الاحد ما أدى الى مقتل 5 جنود اسرائيليين وجرح 6 اخرين.

وبهذا الحجم من الخسائر في صفوف الجيش الاسرائيلي، يكون هذا الهجوم هو الاعنف من نوعه منذ أن فتحت وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قبل شهر طاقات جديدة للأمل في حصول تهدئة.

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز عقد جلسة مشاورات مع قادة أجهزة الأمن الإسرائيلية صادق خلاله على عمليات عسكرية الهدف منها مكافحة الأنفاق.

ومن المقرر ان يعرض موفاز خطة هذه العمليات خلال جلسة مشاورات عاجلة يعقدها رئيس الوزراء ارييل شارون عصر الاثنين لمناقشة العملية وسبل الرد عليها.

ونقل موقع "يديعوت احرونوت" عن مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى قولها إن شارون ينظر بعين الخطورة إلى العمليات المتكررة التي يتم تنفيذها عبر الأنفاق المفخخة، وانه سيركز الاجتماع على طريقة القضاء على المخاطر الكامنة في هذه الأنفاق.

ونقل عن شارون قوله خلال اجتماع مع أعضاء من الكونغرس الأميركي في وقت سابق من صباح الاثنين إنه لا يرى، حالياً، حدوث أي تغيير في توجه القيادة الفلسطينية.

تحميل ايران وسوريا المسؤولية

وكان مسؤول اسرائيلي كبير قد سارع الى تحميل ايران وسوريا مسؤولية الهجوم واتهم السلطة الفلسطينية بعدم فعل شئ لوقف العنف.

وقال هذا المسؤول، طالبا عدم ذكر اسمه، ان "ايران وسوريا مسؤولتان عن هذا الهجوم الذي شن بمساعدة حزب الله (الشيعي اللبناني) والذي جرى الاعداد له قبل اربعة اشهر على الاقل من تنفيذه".

واضاف ان "السلطة الفلسطينية لم تبد حتى الان ادنى بادرة لمكافحة التنظيمات الفلسطينية المسلحة. ولم تظهر تغييرا في الموقف حيال الارهابيين ونحن نشك في امكانية التنسيق معها بشان الانسحاب من قطاع غزة".

وقال ان "اسرائيل تريد مع ذلك تطبيق هذه الخطة وفقا للجدول الزمني المقرر وتشجيع اجراء الانتخابات الرئاسية الفلسطينية" في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل.

واشار المسؤول الاسرائيلي ايضا الى ان هجوم رفح "استهدف موقعا اسرائيليا عند معبر المدينة الذي يتيح للفسطينيين الانتقال بين قطاع غزة ومصر".

من جهته وجه نائب وزير الدفاع الاسرائيلي زئيف بويم لاذاعة الجيش الاسرائيلي الاثنين تحذيرا للسلطة الفلسطينية ودعاها الى "وقف الارهاب"، موضحا ان ذلك هو "الشرط لتحقيق اي تقدم".

ونقلت الاذاعة عن مصادر عسكرية قولها ان الجيش الاسرائيلي يعتزم الرد "في الوقت المناسب" على الهجوم.

تفاصيل العملية

هذا، واعلن الجيش الاسرائيلي في حصيلة جديدة الاثنين ان العملية اسفرت عن مقتل خمسة جنود اسرائيليين وفلسطينيين اثنين.

واضاف الجيش في بيان ان خمسة جنود اسرائيليين جرحوا ايضا في الهجوم، موضحا ان احدهم في حالة خطيرة والثاني في حالة حرجة والثلاثة الآخرين اصاباتهم طفيفة.

وقال البيان انه "بعد تفجير شحنة ناسفة وضعت في نفق تحت الموقع، فتح فلسطينيان النار على الجنود الذين ردوا مما ادى الى مقتل اثنين من المهاجمين".

وكانت حصيلة سابقة لهذه العملية تحدثت عن مقتل اربعة جنود اسرائيليين واحد المهاجمين الفلسطينيين.

واعلنت صقور فتح المرتبطة بحركة فتح وكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان مشترك العملية مسؤوليتهما عن العملية.

واعلن الجيش الاسرائيلي في بيان آخر ان "مروحيات هجومية هاجمت ليل الاحد الاثنين مبنيين يستخدمهما ارهابيو حماس لصنع اسلحة وخصوصا شحنات وعبوات ناسفة وقذائف هاون".

وكان شهود تحدثوا ليل الاحد الاثنين عن غارتين لمروحيات اسرائيلية على مبنيين في مدينة غزة.

شهيد من حماس بنابلس

وفي الضفة الغربية اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاثنين استشهاد قائدها في شمال الضفة الغربية في اشتباك مع الجيش الاسرائيلي جرح فيه ثلاثة جنود في نابلس.

وقالت كتائب القسام في بيان انها "تزف استشهاد قائد كتائب القسام في شمال الضفة الغربية القائد احسان نعيم حسن شواهنة (28 عاما) من نابلس (شمال الضفة الغربية) (...) خلال اشتباك مسلح مع قوات الارهاب الصهيونية التى اقتحمت المدينة مساء الاحد".

واضاف البيان ان "المجاهد استشهد بعد مطاردته ومحاصرته من قبل العدو الصهيوني واشتباك طويل مع جنوده المغتصبين في شارع الارصاد في الجبل الشمالي بنابلس"، مشيرا الى ان "العدو اعترف باصابة العديد من جنوده باصابات مختلفة".

وكانت مصادر فلسطينية واسرائيلية متطابقة اعلنت مقتل ناشط في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وجرح ثلاثة جنود اسرائيليين في تبادل لاطلاق النار الاثنين في نابلس شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان احسان شواهمة (27 عاما) احد القادة المحليين لكتائب القسام قتل في تبادل لاطلاق النار مع الجنود الاسرائيليين الذين كانوا يريدون اعتقاله.

واوضح مصدر عسكري اسرائيلي ان احد القادة المحليين لحماس ويدعى احسان شواهمة قتل في تبادل لاطلاق النار مع الجنود الاسرائيليين الذين كانوا يريدون اعتقاله، موضحا ان الجيش الاسرائيلي كان يطارده لتورطه في عمليات انتحارية ضد اسرائيل.

واضاف انه قتل بعد ان فتح النار على الجنود الذين كانوا يريدون اعتقاله مما ادى الى جرح ثلاثة منهم.

واوضح المصدر العسكري الاسرائيلي ان جروح اثنين من الجنود "طفيفة" بينما اصيب الثالث بجروح "اكثر خطورة".

وتابع ان الجنود الاسرائيليين طوقوا منزلا تحصن فيه الناشط واخلوه من سكانه، قبل ان يطلق النار عليهم.

(البوابة)(مصادر متعددة)