شهداء
اغتالت قوات الاحتلال فلسطينيا في مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة
وأفادت مصادر أمنية وطبية، بأن مواطناً مجهول الهوية استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة واد حسن، بين بلدتي برقين واليامون غربي مدينة جنين. وأضافت المصادر أن جثمان الشهيد نقل جثة هامدة إلى مستشفى خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين، ولم يتم التعرف على هويته.
وفي وقت سابق الاثنين، أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطينيين جرّاء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليهما قرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحّة " إنّ قوات الاحتلال أبلغتنا بوجود شهيدين داخل المعبر، وعلى إثر ذلك توجّهت سيّارات الإسعاف إلى المعبر لاستلامهما".
وذكر شهود عيان، أنّ قوات الاحتلال المتمركزة في محيط المعبر فتحت النار بكثافة صوب مواطنين ممّا أدّى إلى استشهادهما على الفور.
من جهة أخرى، احتجزت قوات الاحتلال أكثر من ثلاثين مزارعاً فلسطينياً أثناء تواجدهم في أراضيهم الزراعية شمال بيت لاهيا (شمال القطاع)، وقامت بتجميعهم ووضعهم في منطقة واحدة بعد أن كبلت أيديهم وعصبت أعينهم، تحت حراسة مشددة من عشرات الجنود الذين انتشروا في المكان.
وأوضح شهود عيان في المنطقة أن العشرات من جنود القوات الخاصة الاسرائيلية تسللت فجراً للأراضي الزراعية في منطقة أبو ندى بجوار محررة دوغيت، وفاجأت المزارعين وقامت باحتجازهم
عباس: زيارة بوش هامة
الى ذلك يرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الى الاراضي الفلسطينية يوم الخميس القادم بانها مهمة وتاريخية. وقال نبيل ابو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية يوم الاثنين لرويترز "يرى الرئيس ابو مازن (عباس) هذه الزيارة (زيارة بوش الى الاراضي الفلسطينية) هامة وتاريخية وستؤدي الى دفع عملية السلام الى الامام من اجل منطقة تعيش بأمن وسلام." وأضاف ابو ردينة قبيل زيارة الرئيس الامريكي للاراضي الفلسطينية "نتوقع التزاما امريكيا بالاستمرار في دفع عملية السلام من اجل الوصول الى اتفاق في عام 2008 والزام الجانب الاسرائيلي بتجميد عملية الاستيطان والتأكيد على ضرورة انهاء الاحتلال الذي وقع عام 67." ووصف الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الخميس الماضي توسيع المستوطنات الاسرائيلية بأنه "عائق" لنجاح جهود السلام التي استؤنفت في انتقاد نادر لاسرائيل قبل أقل من اسبوع على زيارته الرئاسية الاولى لها. واعرب بوش الذي تحدث في مقابلة مع رويترز عن التفاؤل بشأن فرص التوصل لاتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني بحلول نهاية عام 2008 وهو الهدف الذي تحدد خلال مؤتمر انابوليس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وقوبل بتشكك واسع. وأقر بأنه لا تزال هناك عقبات بعد عقود من الصراع في الشرق الاوسط. وقال الرئيس الامريكي انه سيستغل رحلته في مواصلة الضغط على الجانبين بما في ذلك توضيح مشاعر قلقه للاسرائيليين بشأن استمرار النشاط الاستيطاني. وشابت محادثات السلام قبل زيارة بوش خلافات بسبب استمرار البناء الاستيطاني على أراض محتلة.
وقال بوش في المقابلة "سأتحدث عن توسيع الاستيطان الاسرائيلي.. وكيف يمكن ان يكون هذا.. عائقا للنجاح." واضاف "يتعين تفكيك المواقع الاستيطانية غير المرخص لها مثلما قال الاسرائيليون انهم سيفعلوا." وقال ابو ردينة "اننا نتطلع الى استمرار الجهود الامريكية مع الجانب الاسرائيلي للدخول في مفاوضات جادة تؤدي الى سلام عادل ودائم." وقالت حماس التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو حزيران بعد اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي تعارض مساعي عباس لاحلال السلام مع اسرائيل ان زيارة بوش تهدف الى تعزيز الدعم لاسرائيل واحتلالها للاراضي الفلسطينية.
حماس تندد بالزيارة
وقال سامي أبو زهري المسؤول بحماس في بيان "زيارة بوش غير مرحب بها لانها تهدف لخدمة الاحتلال وتوفير الدعم السياسي والمعنوي له." وتأتي رحلة بوش للشرق الاوسط عقب المؤتمر الذي استضافته الولايات المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي في انابوليس بولاية ماريلاند حيث تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس بمحاولة التوصل الى اتفاق سلام بحلول نهاية العام 2008. وسيحاول بوش تعزيز جهود السلام الهشة رغم الشكوك بشأن فرص التوصل الى اتفاق قبل انتهاء ولايته في يناير كانون الثاني 2009 يفضي الى اقامة دولة فلسطينية. وقال مسؤول فلسطيني ان لقاء سيعقد يوم الثلاثاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عشية وصول بوش الى المنطقة.