تصعيد اسرائيلي
وقالت المصادر ان الثلاثة ينتمون الى حركة حماس وقد استشهدوا في اشتباك مع القوات الاسرائيلية في شمال قطاع غزة قرب السياج الحدودي مع اسرائيل يوم الاثنين.
وصرحت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان القوات اطلقت النار على مجموعة من النشطين الذين اقتربوا من الحدود في محاولة لاطلاق قذائف مورتر على اسرائيل.
وقد أعلنت مصادر طبيّة الليلة الماضية أنّه تمَّ التعرُّف على هُويّة الشهيد الذي سقط في القصف المدفعي الإسرائيلي على حي الشجاعيّة شرق مدينة غزة.
وذكرت تلك المصادر إنّ الشهيد هو بسام محمود الحلو (29عاماً) من سكّان حي الشجاعيّة، وكان وصل إلى مجمّع دار الشفاء الطبّي بمدينة غزة عبارة عن أشلاء ممزّقة متفحِّمة جرّاء شدّة القصف الإسرائيلي وأشارت المصادر إلى أنّ حالة أحد الجرحى السبعة الذين وصلوا إلى المجمّع جرّاء هذا القصف بالغة الخطورة
اطلاق سراح اسرى
ياتي هذا في وقت قال مسؤولون اسرائيليون ان اسرائيل أفرجت عن 429 سجينا فلسطينيا يوم الاثنين في محاولة لتعزيز وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد مؤتمر عقد برعاية أمريكية الاسبوع الماضي بشأن إقامة دولة فلسطينية.
ونُقل السجناء ومعظمهم ينتمون الى حركة فتح التي يتزعمها عباس وكانوا يقضون عقوبات بالسجن بين سبعة شهور و15 عاما في حافلات من سجن كيتسيوت في الصحراء الى حدود اسرائيل مع قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وهناك نحو 11 ألف سجين فلسطيني بالسجون الاسرائيلية.
وقالت مصلحة السجون الاسرائيلية ان 20 سجينا أرسلوا الى قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وأن 409 سجناء نقلوا الى معبر قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية حيث نظمت مراسم رسمية للترحيب بعودتهم بحضور مسؤولين من السلطة الفلسطينية وعائلات السجناء المفرج عنهم.
وقال الطيب عبد الرحيم مساعد عباس "لابد أن تشمل الافراجات الأسرى القدامى والذين يزيد عددهم عن سبعين أخا ومناضلا ليثبت الطرف الآخر انه جاد في عملية السلام... لقد بذل سيادة الرئيس محمود عباس جهودا جبارة لابقاء قضية الأسرى على سلم أولويات أجندة العالم."
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية "تتفهم اسرائيل أن من المهم تعزيز الحوار السياسي باجراءات ملموسة على الارض. نأمل أن يساهم الافراج عن سجناء اليوم في قوة الدفع المتزايدة في الحوار السياسي بيننا وبين الفلسطينيين."
وقضية السجناء أمر مثير للمشاعر بشكل كبير بالنسبة للفلسطينيين الذين يعتبرون أشقاءهم المحتجزين في السجون الاسرائيلية مقاتلين ضد الاحتلال الاجنبي. ويخشى كثير من الاسرائيليين أن تشجع عمليات عفو من هذا القبيل النشطاء الفلسطينيين على شن هجمات جديدة.