3 شهداء بغزة والزبيدي يتوعد اسرائيل بعد قتلها مساعده بجنين

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2004 - 05:03 GMT

استشهدت طفلة فلسطينية بمدينة غزة متأثرة باصابة سابقة، وقتلت القوات الاسرائيلية ناشطين من حماس وسط القطاع، فيما توعد قائد كتائب شهداء الاقصى في جنين، زكريا الزبيدي، اسرائيل برد مؤلم على اغتيالها مساعده في المدينة السبت.

وقالت مصادر في مستشفى الشفاء بمدينة غزة ان الطفلة تساهيل مجدي الحسنات ( 6 اعوام )استشهدت متأثرة بجراحها الخطيرة التي اصيبت بها في 13 تشرين الثاني/نوفمبر خلال اجتياح لمنطقة المغراقة.

شهيدان من حماس

وفي وقت سابق الاحد، استشهد ناشطان في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في وسط قطاع غزة.

وقالت حركة حماس في بيان إن "محمد عبد السلام أبو الروس (24 سنة)، ومحمد حمدان أبو جبر (22 عاما)، استشهدا بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية عليهما، بينما كانا يقتربان من موقع إسرائيلي لوضع قنبلة".

وأفاد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أن جثة أحد الشهداء وصلت أشلاء ممزقة، نظراً لتشوه الجثة، أما الثاني فقد أصيب بعدة شظايا.
وحسب كتائب القسام فان الشهيدين "كانا في مهمة جهادية شرق مخيم البريج وذلك عندما استهدفتهما دبابة إسرائيلية بعدة قذائف" .
وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "إن فلسطينيين تسللا إلى منطقة محظورة، أصيبا في إطلاق نار" .
كتائب الاقصى تتوعد إسرائيل

وفي غضون ذلك، توعد قيادي في كتائب شهداء الاقصى المحسوبة على حركة فتح الفلسطينية برد مؤلم في عمق إسرائيل عقب استشهاد مساعده على يد الجيش الاسرائيلي السبت.

وقال قائد كتائب شهداء الاقصى في منطقة جنين زكريا زبيدي في حديث لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت على الانترنت مساء أمس "سنرد داخل إسرائيل، ردنا سيكون مؤلمًا، وسيكون في الوقت والمكان اللذين سنحددهما".

وكان متحدث باسم الجيش الاسرائيلي قد صرح بأن الجنود قتلوا عضوا بارزا في كتائب الاقصى في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية مشيرا إلى أن الرجل ويدعى طاهر أبو كامل رفض الاستسلام بعدما حاصر الجنود منزله حيث أطلقوا قذائف مضادة للدبابات باتجاه المنزل ثم دمره بالجرافات.

وعثر على جثة أبو كامل تحت أنقاض المنزل بعد ذلك.

وقال زبيدي من حقنا أن نرد وسنرد بكل ما أوتينا من قوة في مناطق الضفة الغربية وفي عمق إسرائيل وردنا سيكون مؤلمًا.

وفي معرض رده على سؤال حول احتمال أن يؤدي أي رد من جانب كتائب الاقصى إلى تخريب الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقرر لها الشهر المقبل، قال زبيدي لقد قلنا إننا نريد إنجاح الانتخابات وإنجاح التهدئة.

وتابع "ميدانيًا، هناك هدوء متواصل منذ عدة اشهر. من ناحيتنا، لم تنطلق أي عملية من منطقة جنين .. من يدمر ويخرب جهود التهدئة هي إسرائيل، وإسرائيل تتحمل لوحدها هذه المسؤولية. إننا ملتزمون بالرد على الجرائم التي تنفذ ضد شعبنا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)