25 قتيلا وتحطم مروحية اميركية بالعراق

تاريخ النشر: 15 يوليو 2007 - 09:43 GMT

قتل 25 شخصا على الاقل في هجمات متفرقة في العراق سقط عشرة منهم في انفجار سيارة مفخخة وسط بغداد، فيما اعلن الجيش الاميركي تحطم احدى طائراته المقاتلة من طراز اف-16 اثناء اقلاعها من احدى القواعد في العراق.

وقالت الشرطة ان 25 شخصا اصيبوا في انفجار السيارة المفخخة الذي دمر متاجر ومطاعم قرب ساحة الحسين بحي الجادرية الذي يغلب على سكانه الشيعة. وكانت امرأتان بين القتلى.

وأعلن الجيش الأميركي في بيان تحطم طائرة من طراز أف 16 أثناء إقلاعها من قاعدة عسكرية أميركية في العراق. وأوضح البيان أن الطيار الوحيد الذي يقودها نجا من الحادث ونقل إلى مستشفى عسكري للعلاج، دون أن يوضح سبب تحطم الطائرة.

يشار إلى أن الجيش الأميركي يستدعي بصورة متكررة مروحيات أو طائرات حربية للإسناد أثناء العمليات العسكرية في العراق ونادرا ما تتعرض مثل هذه الطائرة لحوادث.

الى ذلك، قتل سبعة حراس أكراد قرب الحدود الايرانية في شمال العراق الذي عادة ما يسوده الهدوء في هجوم نسبته الشرطة ومسؤول محلي الى متشددين لهم صلة بتنظيم القاعدة.

وشنت القوات الاميركية والعراقية حملة أمنية ضخمة في بغداد والمناطق المحيطة بها لطرد المسلحين الذين تلقى على عاتقهم مسؤولية التفجيرات المميتة التي تؤجج الكراهية الطائفية.

وحذر قادة عسكريون أميركيون من أن القوات العراقية ليست مستعدة لتولي المسؤولية الامنية بمفردها وعزوا ذلك في جانب منه الى التوتر بين المواطنين العراقيين والشرطة التي تقول الولايات المتحدة ان الميليشيات الشيعية كثيرا ما تخترق صفوفها.

وقال الاميرال مارك فوكس كبير المتحدثين باسم الجيش الامريكي خلال مؤتمر صحفي "هناك عنصر محدد في قوات الامن العراقية وتحديدا الشرطة العراقية..يعاني من أوجه قصور فيما يتعلق بالولاء...للحكومة المركزية."

ويريد كثير من الاميركيين انسحاب القوات الاميركية من العراق وفقدوا الثقة في ارادة الحكومة العراقية للحد من العنف بين الاغلبية الشيعية والاقلية العربية السنية. ووافق مجلس النواب الاميركي الذي يسيطر عليه الحزب الديمقراطي الاسبوع الماضي على سحب القوات المقاتلة بحلول أبريل نيسان.

ويقول الرئيس الاميركي جورج بوش انه سيؤجل اتخاذ قرار في هذا الصدد حتى أيلول/سبتمبر عندما يرفع الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الاميركية في العراق والسفير الاميركي في بغداد ريان كروكر تقريرا حاسما عن التقدم الذي تحقق للمشرعين الاميركيين.

ومن المتوقع أن يقر الرجلان بتباين النتائج منذ أن وصلت الشهر الماضي اخر دفعة من 28 ألف جندي اضافي أمر بوش بارسالهم الى العراق.

وقال فوكس ان استعادة ثقة العراقيين الذين يشكون في جهاز شرطتهم لن يكون أمرا سهلا.

وأضاف "الامر يستغرق وقتا ويتطلب صبرا. وأنا أعتقد أيضا أنه يتطلب التزاما من جانب الحكومة العراقية."

وذكر المالكي السبت أن قوات الامن العراقية على استعداد لتولي المسؤولية من الاميركيين في أي وقت لكنه شدد أيضا على أنها بحاجة لمزيد من التدريب.

وقال العميد قاسم عطا كبير المتحدثين باسم جيش العراق خلال مؤتمر صحفي مع فوكس ان تصريحات المالكي كانت "ملاحظة" عامة.

وذكر الجيش الاميركي الاسبوع الماضي أن عدد كتائب الجيش العراقي التي تستطيع القتال دون دعم أميركي تراجعت الى ست من عشر خلال الشهرين الاخيرين بسبب استنفاد طاقتها من الحرب. وقال فوكس أيضا ان القوات العراقية متفاوتة في مستواها.

وأضاف "هناك وحدات تلقت تدريبا جيدة ومزودة بعتاد جيد وتتمتع بقيادة جيدة في قوة الامن العراقية. لكن هناك أيضا وحدات لايزال عليها أن تتحسن."