45 غارة روسية على الشيخ مسكين وقوات الاسد تحشد قواتها

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2015 - 10:49 GMT
قوات النظام تستعد لاقتحام الشيخ مسكين
قوات النظام تستعد لاقتحام الشيخ مسكين

تمهيداً لشن هجوم يتوقع أن يكون واسعاً هذه المرة، حشدت قوات النظام التابعة للأسد في محافظة درعا، جنوب سوريا، مساء الأحد، أرتالاً من القوات مكوّنة من دبابات ومدرعات وناقلات جند بالقرب من مدينة الشيخ مسكين، وفي بلدة قرفا الخاضعة لسلطة النظام، إلى الشرق من "الشيخ مسكين"، التي تدور فيها منذ أكثر من شهر ونصف الشهر معارك عنيفة بين قوات النظام الطامحة لاستعادة السيطرة عليها المدعومة بالطيران الروسي من جهة، وبين فصائل المعارضة التي تستميت في الدفاع عنها من جهة أخرى.

وشنّ الطيران الحربي الروسي، صباح اليوم الاثنين، عشرات الغارات على مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا تمهيدا لهجوم واسع على المدينة توقعت مصادر أن يتم خلال الأيام القليلة القادمة بحسب المعطيات".

وذكرت الناشطة غلا الحوراني على صفحتها على الفيسبوك المعطيات التالية:

-عدد الغارات حتى اللحظة ما يزيد عن 45 غارة جوية
-الطيرات المستخدم - سوخوي روسي
-المقذوفات - صواريخ جو - ارض و قنابل متفجرة
-عدد القذائف يقارب 500 قذيفة
مدفعية ميدانية متنوعة هاوتر
مدفعية صاروخية فوذليكا
مدفعية دبابت متنوعة
راجمات صواريخ غراد متنوعة عدد غير معروف
صواريخ ارض ارض عدد 4
رشاشت ثقيلة متنوعة عدد غير معروف
-الخسائر لدى قوات النظام وميليشياته:
دبابة عدد 3 على الجبهة الشمالية
قتلى النظام اكثر من 30 عنصر من مرتزقة ومليشيات النظام تفجير باص للشبيحة والقتلى والجرحى تملء مشفى ازرع
-تفجير حقل ألغام تم تجهيزه من قبل المجاهدين بعناصر النظام على جبهات مدينة الشيخ مسكين وتحويلهم الى اشلاء ...

- إنسانياً

وعلى الصعيد الإنساني ما يزال شح المواد الأولية والأدوية وحليب الأطفال، وانقطاع التيار الكهربائي عن معظم مناطق درعا، هو الوضع السائد في المحافظة في ظل ارتفاع وتحليق للأسعار ولا سيما الخضار، في سابقة لم تشهدها المحافظة الجنوبية التي تعد من المحافظات السورية الزراعية المنتجة لمعظم الخضار، وفي مقدمتها البطاطا والبندورة والكوسا وغيرها، حيث وصلت أسعار هذه المواد إلى أرقام غير مسبوقة، بالرغم من أنها من المواد الغذائية الأساسية للسواد الأعظم من المواطنين، حتى إنه يطلق على البطاطا "لحم الفقراء".

وقال عبد الرؤوف، وهو أحد التجار: إنّ "أسعار الخضار باتت ولأول مرة أعلى من أسعار الفواكه كالموز والتفاح والبرتقال والكاكا، في حين حافظت اللحوم على أسعارها بـ2500 ليرة سورية للعجل و2200 ليرة سورية للخروف؛ بسبب ندرة لحم العجول، في حين وصل كيلو الكوسا إلى أكثر من 600 ليرة سورية، أما البندورة فوصل الكيلوغرام منها إلى نحو 300 ليرة سورية والكاكا 285 ليرة سورية، والتفاح 275 ليرة سورية، والموز إلى نحو 700 ليرة سورية، مشيراً إلى أن الدخل اليومي لأي مواطن سوري في أحسن الأحوال لايتجاوز الألف ليرة سورية، أو ما يعادل 70 دولاراً شهرياً".