اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أنه سيواصل العمل مع الشركاء الدوليين لممارسة الضغط على إسرائيل، لمنع قيامها بأية إجراءات من شأنها وضع العراقيل أمام إجراء الانتخابات، باعتقال المرشحين وفض التجمعات الانتخابية في القدس لمنع سكانها من المشاركة ترشحًا وانتخابًا.
وأضاف اشتية خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الإثنين في رام الله، أن الحكومة ستقوم بكل ما هو ممكن لانجاح هذه الانتخابات، وأهمها إعداد نحو 25 ألف من الكوادر التعليمية والإدارية في الضفة الغربية والقطاع ومدينة القدس للإشراف على العملية الانتخابية، داعيًا الهيئات الدولية لإرسال مندوبيها للرقابة على الانتخابات التي ستجري في مناخات من الحرية والشفافية والديمقراطية والتعددية السياسية.
وكذلك أعلن عن خطة جاهزة للشرطة الفلسطينية لحماية النظام العام والعملية الانتخابية أيضًا، لافتًا إلى أنه مع نهاية هذا الشهر سيتم الإعلان عن القوائم الانتخابية بصورتها النهائية.
من جانب آخر، قال الدكتور محمد اشتية إنه تم الإعلان أمس، عن إجراءات تخفيفية حذرة بمناسبة حلول شهر رمضان، داعيًا إلى الالتزام بالتعليمات المرافقة لها، حفاظًا على سلامة المواطنين وحرصًا على دوران عجلة الاقتصاد، مما يخفف من أحزمة البطالة ويضاعف من النمو بايجاد فرص عمل جديدة للشباب.
كما دعا إلى الامتثال إلى التدابير الوقائية بارتداء الكمامة والتباعد الجسدي ومنع التجمعات في الأعراس وبيتو العزاء، وتجنب إقامة موائد الإفطار الجماعية.