الارهاب الاسرائيلي مستمر
استشهد مساء الاربعاء طفلتان شقيقتان جراء قصف مدفعي إسرائيلي لمنزل، شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وأفاد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أن الطفلتين هما ماريا وشهد سمير عوكل، استشهدتا بعد إصابتهما اصابات بالغة جراء سقوط قذيفة إسرائيلية على منزل العائلة شرق جباليا.
وأعلنت وزارة الصحة، أن حصيلة القصف الإسرائيلي لمنطقتي شرق غزة وشمال القطاع منذ صباح اليوم بلغت 20 شهيداً وإصابة 85 آخرين بجراح. وأوضح الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، في بيان صدر عن الوزارة، أن الطيران الإسرائيلي شن عدة غارات على شرق غزة وشمال القطاع، أسفرت عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى. وأشار حسنين، إلى أن حصيلة القصف بلغت 18 شهيداً وهم: يحيى سعودي (30 عاماً)، وسلامة سعودي (44 عاماً)، وحسام سعودي (31 عاماً)، زياد محمد سالم (45عاماً)، وعدنان وليد السعودي، وياسر بنات (23 عاماً)، ومحمد عدس (23 عاماً)، وصالح حسنين (17 عاماً)، والطفلة سعاد حبيب (سنتان)، ومحمد البهتيني (16 عاماً)، ومحمد هنية (17 عاماً)، ونافذ حنون (35 عاماً). كما استشهد كل من: نبيل زينة (21 عاماً)، ومحمود البرش (23عاماً)، وهاني حجيلة (24 عاماً)، وباسم حبش (21 عاماً)، ومحمد سعدة (35 عاماً)، ومازن البطش (25 عاماً)، ومحمود ناهض حبيب (21 عاماً)، إضافة إلى شاب معاق لم تعرف هويته.
كما استشهد المسن محمود أحمد سمحة (60 عاماً) استشهد أثناء محاولة اسعافه ونقله الى أحد المشافي في قلقيلية
وأكد حسنين، أنه نتيجة لوجود عدة إصابات خطيرة فإن عدد الشهداء مرشح للارتفاع، لافتاً إلى أن قوات الاحتلال، تستهدف منازل بقذائف محرمة دولياً، وطالب المجتمع الدولي بإرسال لجنة تحقيق للتأكد من الأمر. وناشد حسنين، الأمة العربية والإسلامية، بالعمل على فضح الممارسات الإسرائيلية بحق شعبنا في كافة المحافل الدولية، والتي تعتبر جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي. ودعا كافة دول العالم وخاصة اللجنة الرباعية بالعمل على وقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا، والالتزام بقرارات الشرعية التي تنص على حق شعبنا في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. .
رد المقاومة
وأفاد شهود بأن اشتباكات مسلحة عنيفة دارت بين نشطاء فلسطينيين والقوات الاسرائيلية التي توغلت فجرا في حي الشجاعية وحي التفاح مدعمة بغطاء جوي.
وتبنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إعطاب عدة آليات إسرائيلية منذ فجر الاربعاء في عمليات التصدي للتوغل الاسرائيلي، من خلال تفجير العديد من العبوات، وإطلاق قذائف " الياسين" صوب الآليات الإسرائيلية التي توغلت في حي التفاح شمال غزة . من جانبها قالت سرايا القدس انها تمكنت من تفجير جرافة اسرائيلية شرق غزة بعبوة ناسفة كبيرة الحجم.
وقال شهود عيان ان الجرافات الاسرائيلية قامت بتجريف مساحات واسعة من الاراضي التابعة للفلسطينيين في منطقة ابو صفية وخلف مصنع العصير شرق غزة ملحقة خسائر فادحة بالمزارعين.
وصباح الاربعاء اصيب ثلاثة فلسطينيين عندما اطلقت طائرة اسرائيلية صاروخا باتجاه مجموعة من المسلحين قرب مستشفى الوفاء شرق مدينة غزة .
وقتلت اسرائيل التي تشن حملة عسكرية مضى عليها 15 يوما في لبنان 127 فلسطينيا في هجومها الذي مضى عليه شهر في غزة ويهدف الى استعادة الجندي الاسير ومنع النشطاء من اطلاق صواريخ على اسرائيل.
أبو اللطف" يستغرب صمت مجلس الأمن وعجزه
واستغرب فاروق القدومي "أبو اللطف"، أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، صمت مجلس الأمن الدولي، وعجزه عن اتخاذ المواقف الرادعة لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين. وأشار "أبو اللطف" في بيان له، إلى أنه منذ أسابيع وإسرائيل تمارس كل أنواع الإرهاب وتقوم بالاعتداء على أبناء شعبنا الفلسطيني والمواطنين العزل من السلاح، إضافةً إلى قيام جيشها بغزو برّي وقصف جوي وبحري للبنان الشقيق.
وحيا " أبو اللطف" في بيانه جهاد شعب لبنان الشقيق في تصديه لهذه الهجمة الإسرائيلية، مستغرباً الموقف الأمريكي المنحاز لإسرائيل، وكذلك عدم اتخاذ مجلس الأمن الإجراءات الصارمة لردع إسرائيل وسحب قواتها الغازية من الأرض الفلسطينية واللبنانية، وفرض عقوبات صارمة عليها.
ورأى أن إسرائيل التي تقوم بهذا العدوان المزدوج، والتي كانت تبيته ستفشل في تحقيق أهدافها، حيث إن صمود الشعبين الفلسطيني واللبناني ومقاومتهما الباسلة في ظل الحصار المستمر، ستهزم جيش إسرائيل وحكومته، التي تنكرت لكل دعاوي السلام وتصرّ على استمرار احتلالها للأرض الفلسطينية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد البيان، أنه لا شك أن استمرار المقاومة الفلسطينية واللبنانية في دفاعهما عن الأرض والكرامة العربية والأمن القومي يعزز ثقة جماهير أمتنا بالنصر ويدعو الشعوب المحبة للسلام للوقوف معها لتحقيق الأمن والاستقرار قناعة منها بعدالة قضايانا وشرعية مقاومتنا، وقد بدأت تدين مواقف الولايات المتحدة وسياسة الكيل بمكيالين ومحاولات فرض إرادتها على منطقة الشرق الأوسط باسم الديمقراطية الزائفة.
ولفت "أبو اللطف" إلى أنه حان الوقت لجماهير أمتنا العربية لمواجهة مرحلة جديدة من مراحل نضالها الوطني لتصفية الاحتلال ولرفض الضغوط السياسية وإزالة جميع العوائق من طريق تقدمها.
وخلص إلى أن الشعبين الفلسطيني واللبناني يؤمنون أن الهجمة الإسرائيلية ستفشل في تحقيق أهدافها السياسية، مهما بلغت التضحيات، لأن أمتنا العربية والإسلامية أمة حضارة وسلام، أمة خالدة، لا ترضى الهوان وقادرة على سحق أعدائها واسترجاع كرامتها المطعونة وتحرير كل الأرض.