32 قتيلا و 159 جريحا في معارك طرابلس.. وغوتيريش: الإشتباكات تهدد إستقرار ليبيا

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2022 - 09:01 GMT
سيارات محترقة إثر الاشتباكات في العاصمة طرابلس
سيارات محترقة إثر الاشتباكات في العاصمة طرابلس

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن الاشتباكات الدائرة في العاصمة الليبية طرابلس، تهدد الإستقرار في البلاد، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار، والدخول في حوار حقيقي لحل الأزمة السياسية.

وارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات في طرابلس، بين قوات موالية لحكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة وحكومة فتحي باشاغا المكلفة من البرلمان، حتى اليوم الأحد، إلى 32 قتيلا، و159 جريحا، بحسب وزارة الصحة الليبية بحكومة الوحدة الوطنية .

وقال غوتيريش، في بيان نشره اليوم المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، إنه يتابع، بقلق بالغ، التقارير التي تفيد باندلاع اشتباكات عنيفة في طرابلس، مما تسبب في سقوط ضحايا من المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية، ودعا إلى عدم استخدام القوة لحل الخلافات بينها.

ودعا الأطراف، كذلك إلى حماية المدنيين والامتناع عن القيام بأي أعمال من شأنها تصعيد التوترات وتعميق الانقسامات.

مقاتلون موالون لحكومة الوحدة الوطنية الليبية

وأكد استعداد الأمم المتحدة لبذل المساعي الحميدة والوساطة لمساعدة الجهات الليبية على رسم طريق للخروج من المأزق السياسي، الذي يهدد، بشكل متزايد، الاستقرار في ليبيا- الذي تم تحقيقه بشق الأنفس.

وفي بيان مساء السبت، أكدت الصحة الليبية أن عدد المصابين جراء الاشتباكات الواقعة في طرابلس، بلغ 140 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 23 حالة وفاة.

ولفتت الصحة الليبية إلى أن عدد المصابين الذين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة وخرجوا من المستشفيات بلغ 83 شخصا.

ولا تزال الاشتباكات بين قوات باشاغا وقوات الدبيبة في أحياء طرابلس والتي استخدمت فيها أسلحة ثقيلة مستمرة حتى الآن، وسط دعوات دولية بوقف القتال، والعودة إلى طاولة الحوار.

واندلعت، الليلة الماضية، اشتباكات بين قوات موالية لحكومة باشاغا التي نالت ثقة البرلمان في مارس/آذار الماضي، وأخرى موالية لحكومة الدبيبة المنبثقة عن اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، في محاولة بين الطرفين للسيطرة على السلطة في العاصمة طرابلس.

مقاتلون موالون لحكومة الوحدة الوطنية الليبية