22 قتيل
أفاد الجيش الأميركي صباح الثلاثاء أن 22 مسلحا قتلوا اليوم في عملية عسكرية نفذها أكثر من عشرة آلاف جندي ضد تنظيم القاعدة في مدينة بعقوبة عاصمة محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
عمليات الدهم الواسعة التي جاءت ضمن عملية أطلق عليها الجيش الأمريكي اسم "رأس السهم القاطع" وقعت في مدينة بعقوبة في محافظة ديالى وهي معقل للقاعدة.
وأضاف الجيش في بيان أن قواته استخدمت المروحيات القتالية مستغلة عتمة الليل، لافتا إلى أن العمليات مازالت في مراحلها الأولى.
هدوء حذر
يأتي ذلك في وقت يسود فيه هدوء حذر مدينة الناصرية جنوب العراق بعد اشتباكات عنيفة بين جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقوات عراقية خاصة مدعومة من قوات التحالف.
وقالت الشرطة إن ثلاثة من رجالها جرحوا فجر الثلاثاء في قصف بقذائف الهاون استهدف مقرا لها في هذه المدينة، كما دمرت مركبة تابعة للشرطة من جراء هذا القصف.
من جهته قال طبيب بمستشفى يوم الثلاثاء إن يومين من الاشتباكات بين مسلحين موالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر والشرطة العراقية خلفت 35 قتيلا و110 مصابين في مدينة الناصرية الشيعية بجنوب العراق.
واندلعت هذه الاشتباكات ليل الاحد عندما هاجمت الشرطة مكتبا للصدر في الناصرية في رد فيما يبدو على هجوم على رئيس للشرطة أسفر عن اصابته.
وقال الطبيب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان عددا كبيرا من المدنيين كان من بين القتلى والجرحى بما في ذلك نساء وأطفال.
وذكر سكان ان المدينة كانت هادئة يوم الثلاثاء وان اضافوا ان ميليشيا جيش المهدي المرهوبة الجانب تنتشر في اجزاء من المدينة الغنية بالنفط.
وكانت الناصرية هادئة نسبيا خلال الفترة الماضية وحتى الأيام القليلة الماضية. وفي العام الماضي سلمت القوات الايطالية المسؤولية الأمنية في الناصرية للقوات العراقية.
وعلى الرغم من ان جنوب العراق الذي تسكنه غالبية شيعية لم يشهد مستوى العنف الذي ضرب بغداد ومحافظات قريبة من العاصمة العراقية الا انه يعاني من توترات سياسية مع تنازع الفصائل الشيعية على الهيمنة على منطقة بها احتياطات نفطية كبيرة.
مقتل خمسة جنود أكراد
وفي شأن اخر قال مسؤول يوم الثلاثاء ان مسلحين قتلوا خمسة جنود أكراد في منطقة كردستان بشمال العراق التي تتمتع بحكم ذاتي أثناء توجههم الى بغداد للانضمام الى الحملة الأمنية المستمرة في العاصمة منذ أربعة شهور.
وقال جبار ياور المتحدث باسم البشمركة الكردية ان 15 جنديا كرديا أصيبوا في الهجوم الذي وقع يوم الاثنين قرب بلدة طوزخورماتو. والجنود الاكراد في الجيش العراقي يجر ضمهم بشكل كبير من البشمركة الكردية. وشاركت عدة ألوية كردية في الحملة الامنية في بغداد والجنود الذين تعرضوا لهجوم كانوا في طريقهم للحل محل وحدات أخرى.
ولم يتضح ما اذا كانوا ضمن قافلة كبيرة في وقت وقوع الهجوم. وكثيرا ما يستهدف متشددون قوات الامن العراقية