22 قتيلا في تفجيرات بيجي واميركا تطالب العراق كبح الإنفصاليين الاكراد

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2007 - 05:33 GMT
قالت الشرطة العراقية ان 22 شخصا قتلوا وجرح نحو 30 اخرون الثلاثاء في تفجيرين بسيارتين ملغومتين في بلدة بيجي بشمال العراق في تصعيد للهجمات مع اقتراب شهر رمضان من نهايته.

وتوعدت القاعدة في العراق بتصعيد الهجمات في شهر رمضان وعلى الاخص استهداف مسؤولين حكوميين وزعماء العشائر الذين قرروا التعاون مع القوات الامريكية في مواجهة مقاتلين من السنة.

واستهدف احد التفجيرين منزل قائد شرطة البلدة والثاني مسجدا.

وذكرت الشرطة العراقية ان العقيد سعد نفوس قائد شرطة بيجي أصيب في هجوم على منزله أدى الى مقتل أربعة من حراسه وأصاب سبعة اخرين.

واستهدف الانفجار الثاني في بيجي الواقعة على بعد 180 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد مسجدا وسقط في الانفجار عشرة مدنيين قتلى كما أصيب 22 شخصا على الاقل.

وذكر مصدر شرطة في بيجي ان زعيما عشائريا يعمل مع القوات الامريكية في مواجهة القاعدة كان هو المستهدف.

هجمات المتمردين الأكراد

في سياق متصل أدانت الإدارة الأمريكية الاثنين هجمات المتمردين الأكراد التي خلفت 27 جندياً ومدنياً قتيلاً في تركيا مؤخراً، قائلة إنها تقوض الأمن في كل من العراق وتركيا، وطالبت حكومة بغداد بكبح الإنفصاليين الذين ينطلقون من أراضيها.

وطالب الناطق باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك، في بيان الاثنين، الحكومة العراقية اتخاذ تدابير فعالة ضد إنفصالي "حزب العمال الكردستاني"، الذي يشن هجمات ضد الجيش التركي منذ عام 1984 انطلاقاً من قواعد في شمال العراق.

وأضاف ماكورماك "حزب العمال الكردستاني لا يهدد تركيا دون سواها، بل يقوض أيضاً أمن العراق. الجانبان تعهدا بالتعاون لمحاربة الإرهاب وفق اتفاقية 28 سبتمبر/أيلول."

وأردف: "ندعو السلطات العراقية لتبني تدابير فاعلة ضد حزب العمال الكردستاني."