22 قتيلا في بغداد وخليفة بلير المحتمل يقر باخطاء الحرب

تاريخ النشر: 11 مايو 2007 - 08:58 GMT
شهدت بغداد يوما اضافيا من العنف الذي ازهق ارواح العشرات من خلال هجوم انتحاري مزدوج استهدف احد الجسور فيما طالب الرئيس العراقي ببقاء الاحتلال عامين في بلاده فان خليفة توني بلير المحتمل اقر بالاخطاء التي ارتكبت في هذا البلد

ضحايا

قالت الشرطة العراقية إن انتحاريين هاجما بشاحنات ملغومة نقطتي شرطة على جسرين في منطقة شيعية جنوبي بغداد يوم الجمعة فقتلا 22 شخصا واصابا 60 .

وذكر مصدر بالشرطة أن بين القتلى ثمانية شرطيين لكن لم يتضح حجم الخسائر البشرية في كل تفجير على حدة. وأصيب 12 شرطيا ايضا في التفجيرين وهما أحدث هجومين للمتمردين فيما يبدو على الجسور في العراق.

وافادت الشرطة أن المفجر الأول ألحق أضرارا بجسر ديالى القديم ومركز شرطة قريب. وبعد دقائق وعلى مسافة بضعة كيلومترات استهدف مهاجم اخر بشاحنته الملغومة جسر ديالى الجديد. ولم ترد تقارير على الفور عن أضرار بذلك الجسر.

ويربط الجسران بين ضفتي نهر ديالى وهو فرع لنهر دجلة وكثيرا ما يستخدمه الزوار الشيعة في طريقهم إلى مدينتي النجف وكربلاء الجنوبيتين المقدستين لدى الشيعة.

براون يقر بالاخطاء

في الغضون أعلن وزير المالية البريطانية غوردون براون ترشيح نفسه لخلافة توني بلير كزعيم لحزب العمال ورئيس للوزراء، وقال إن مهمته خلال الأسابيع والأشهر المقبلة تتمثل في إثبات امتلاكه أفكارا جديدة ورؤية وخبرة تؤهله للفوز بثقة الشعب البريطاني.

وأقر براون الذي يتولى وزارة المالية منذ 10 سنوات بارتكاب أخطاء في العراق، ولكنه قال إن بريطانيا ستبقى ملتزمة بجهود إحلال السلام في تلك الدولة وستحترم واجباتها حيال الشعب العراقي داعيا إلى تركيز الجهود على المصالحة وإنعاش الاقتصاد.

وأشار براون البالغ من العمر 56 عاما إلى أنه يتعين على بريطانيا أن تبذل المزيد من الجهود للفوز بالأذهان والقلوب في المعركة ضد الإرهاب الذي يرتكبه تنظيم القاعدة.

وغوردون براون اسكتلندي أشرف على وزارة المالية منذ تولي حزب العمال السلطة عام 1997، حيث صقل سمعته في الدقة الصارمة إضافة إلى الإبقاء على استقلال بنك انكلترا ورفض اليورو.

مارس براون الحكم بحزم حتى أن اللورد تارنبل أحد كبار الموظفين أدان أسلوبه، ووصفه بالأسلوب الستاليني

طالباني

على صعيد آخر قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن العراق سيحتاج القوات الأميركية والبريطانية للمساعدة في توفير الأمن لعام آخر أو عامين. وأضاف في كلمة للطلبة في جامعة كامبريدج في إنجلترا "أعتقد أنه خلال عام أو عامين سيكون باستطاعتنا تجنيد قواتنا المسلحة وأن نقول وداعا لأصدقائنا".

كما دعا الطالباني الكونغرس الأميركي إلى إعادة النظر في تصويته على تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية من العراق. من جهة ثانية قدمت كتلة التيار الصدري في مجلس النواب العراقي مشروع قرار يدعو لجدولة انسحاب القوات الأجنبية. ورغم أن هذا التحرك سبقته تحركات مماثلة في البرلمان العراقي، فإنه الأول من نوعه الذي يحصل على توقيع غالبية من النواب. وذكرت وكالة أسوشيتد بريس أن التحرك على ما يبدو جزء من حملة يقودها التيار الصدري -الذي لديه 30 نائبا في البرلمان- عقب انسحابه من حكومة نوري المالكي على خلفية رفض طلبه بجدولة الانسحاب الأميركي. ولكنه رغم ذلك لن يصل إلى حد تبنيه