وقال العسكري لوكالة فرانس برس، حضر الينا في مقر الجيش العراقي في قرية البوعيثة قضاء الشرقاط 21 مطلوبا لتنظيم القاعدة، بينهم قيادات بارزة، لا يمكن تسميتها في الوقت الراهن.
وأكد أن الخطوة جاءت بعد تحسن الوضع الأمني في هذه المناطق ومخافة العناصر من الملاحقة والاعتقال.
وأضاف العسكري: لا يمكن أن نساوي بين الذين نعتقلهم والذين يسلمون انفسهم للقوات الأمنية العراقية، لكن القضاء يأخذ مجراه.
وتقع بلدة الشرقاط في محافظة صلاح الدين على بعد 300 كلم شمال بغداد، وشهدت في الفترة السابقة أعمال عنف غير مسبوقة، وكانت معقلا مهما لتنظيم القاعدة.
وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من تهديد أبو عمر البغدادي زعيم تنظيم القاعدة في العراق بتنفيذ هجمات خلال الانتخابات في العراق مع بدء الحملة الانتخابية كما أفاد موقع (سايت) لرصد المواقع الاسلامية.
ونقل الموقع عن البغدادي في تسجيل ادانته الانتخابات النيابية المقررة في السابع من اذار/ مارس، معتبرا انها جريمة سياسية يدبرها الشيعة.
وأكد البغدادي في رسالته عدم شرعية هذه الانتخابات وعدم مشروعية المشاركة فيها. وقال: قررنا أن نمنع الانتخابات بكل السبل المشروعة حتى العسكرية منها.
ودخلت السبت حيز التنفيذ خطة أمنية واسعة لحماية المراكز الانتخابية في أرجاء البلاد، بحسب ما ذكر رئيس اللجنة العليا لأمن الانتخابات في العراق الفريق ايدن خالد قادر وكيل وزارة الداخلية في تصريحات صحفية نشرت السبت.
وقال ايدن لصحيفة الصباح الحكومية إن الخطة الأمنية دخلت حيز التنفيذ وستبقى مستمرة لحين تشكيل الحكومة الجديدة.
وأضاف: تم عقد اجتماع موسع بين ممثلي جميع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة بمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة وقوات التحالف، نوقش فيه إعداد خطة لحماية مرشحي الانتخابات البرلمانية والمراقبين الدوليين.
وأوضح أن الخطة تشمل جميع مفاصل إجراء العملية الانتخابية منذ وصول مواد الاقتراع الانتخابية إلى المطارات وتوزيعها على المخازن ومن ثم مراكز الاقتراع مع حماية المراكز الانتخابية البالغ عددها 7588 مركزا والطرق المؤدية لها والمخازن والناخبين والمرشحين.
وأكد أن القوات الأمنية التي ستشارك في هذه الخطة كبيرة جدا بحيث تكفي لتوفير الأمن والحماية لجميع مراكز الاقتراع.
وأوضح رئيس اللجنة العليا أن الخطة تتضمن ثلاثة أطواق أمنية: الأول تنفذه قوة من الشرطة خاصة بحماية المراكز والطوق الثاني تنفذه قوات الجيش وتختص بحماية الطرق أما الطوق الثالث فتنفذه قوات مخفية أو غير مرئية أو ليست قريبة من مراكز الاقتراع يكون جهدها استخباريا أو طارئا.
وأشار إلى أن دور القوات الأمريكية سيكون داعما واستشاريا ومقتصرا على تقديم المعلومات الاستخبارية والدعم الطبي وهذه الخطة ستكون عراقية التنفيذ والقيادة.
وأضاف أنه تم وضع آلية لحماية جميع مرشحي الانتخابات المقبلة دون استثناء ومطالبة المرشحين بالاتصال بالقادة الأمنيين كل حسب محافظته في حال تهديدهم أو خلال قيامهم بالنشاط الدعائي أو أثناء عقدهم ندوة أو مؤتمرا خاصا بهم لمن يرغب بذلك، على اعتبار أن قسما منهم لا يرغبون بتوفير الحماية لهم من قبل القوات الأمنية وان إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال سوف تعلن في حينها وان أغلب المحافظات لا تحتاج إلى إعلان حالة حظر التجوال وستضطر اللجنة إلى إعلان ذلك في حال حصول تغيير في المواقف الأمنية بحسب المعلومات الاستخبارية.