20 قتيلا من قوات حفظ السلام في مالي

تاريخ النشر: 10 فبراير 2021 - 03:23 GMT
ندد رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي محمد صالح النظيف "بحزم بهذا الهجوم الجبان
ندد رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي محمد صالح النظيف "بحزم بهذا الهجوم الجبان

قتل اكثر من 20 من عناصر قوات حفظ السلام في مالي بهجمات وصفت بالجهادية على معسكرهم في وسط مالي الأربعاء 02/10.


ووفق ناطق رسمي فقد وقع الهجوم بقذائف هاون قرابة الساعة السابعة صباحا في قاعدة لبعثة الأمم املتحدة في مالي في بلدة كيرينا في وسط البلاد مالي، على ما أوضح الناطق أوليفيه سيلغادو في رسالة إلى وكالة فرانس برس.

ينتمي الجنود إلى الكتيبة التوغولية حسب مصدر مطلع على بعض تفاصيل الهجوم طلب عدم الكشف عن هويته نظرا إلى حساسية الموضوع.

وأوضح المصدر أن بعض الإصابات خطرة. وندد رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي محمد صالح النظيف "بحزم بهذا الهجوم الجبان على جنود حفظ السلام وحرص على اتخاذ كل التدابير لحصول الجرحى على العناية المناسبة" على ما قال سيلغادو.

وقتل خمسة جنود في بعثة الأمم المتحدة في مالي في كانون الثاني/يناير في انفجار عبوات ناسفة يدوية الصنع يستخدمها الجهاديون بكثرة. ولم يتطرق سيلغادو  إلى الأطراف التي قد تكون وراء الهجوم الجديد. إلا أن المنطقة كانت مسرحا في الفترة الأخيرة لهجمات جهادية وعمليات مناهضة لهم مشتركة بين الجيشين المالي والفرنسي. وقتل عشرة جنود ماليين الأسبوع الماضي في بوني في المنطقة نفسها في هجوم على معسكرهم نسب إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وهو ائتلاف جهادي مرتبط بتنظيم القاعدة.

قوات سويدية وفرنسية

وقبل ايام  نشر 150 جنديا بدولة مالي، في إطار "قوة تاكوبا" الأوروبية المكلفة بمساعدة الجيش المالي في المعارك. وقال ناطق باسم الجيش السويدي  إن "الجزء الأكبر من وقتنا أصبح في مالي"، وسينتهي نشر القوات أواخر الشهر الجاري.

والسويد هي ثالث دولة أوروبية بعد الجمهورية التشيكية وإستونيا، تلبي طلب فرنسا دعم قوة "تاكوبا" التي تضم وحدات من القوات الخاصة ومهمتها تدريب القوات المالية وتوسيع نطاق المشاركة في عملية مكافحة التنظيمات المتشددة، والتي تقودها فرنسا منذ 8 سنوات في منطقة الساحل.

وتفكّر باريس منذ أشهر في تقليص قوة برخان التي تضم حاليا 5100 عسكري.

وستشكل القوات السويدية دعما لمجمل قوة "تاكوبا"، بما في ذلك مجموعة فرنسية إستونية في منطقة غاو، وأخرى فرنسية تشيكية بمنطقة ميناكا، شمال شرق مالي.

 وينتظر الجيش الفرنسي بفارغ الصبر وصول مروحيات ثقيلة، إذ إنه يواجه عدوا سريع الحركة في منطقة شاسعة.

وتشارك السويد في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي أيضا، بـ215 عسكريا.

وعلى الرغم من وجود قوة برخان و13 ألف عسكري في بعثة الأمم المتحدة وقوة مشتركة من دول الساحل الخمس، فإن دول الساحل لا تزال تواجه هجمات متكررة ودامية.

المزيد من الاخبار على البوابة

تابع صفحتنا على الفيس بوك

تويتر البوابة