20 قتيلا في الغارات على حلب ووفد الائتلاف في السعودية

تاريخ النشر: 23 أبريل 2014 - 06:57 GMT
البوابة
البوابة

أفادت مصادر اعلامية متطابقة ان  20 مسلحا على الاقل قد قتلوا بغارات شنها الجيش السوري على مقر لجبهة النصرة في بلدة ماير بريف حلب الشمالي.

وقالت قناة روسيا اليوم الفضائية أن 7 مواطنين اصيبوا بجروح جراء سقوط عدد من قذائف الهاون على مدينتي نبل والزهراء، في وقت تعرضت فيه تجمعات المسلحين وآلياتهم في أحياء المدينة ومحيط مطار منغ العسكري الى قصف مدفعي وصاروخي .ودارت معارك بين الجيش والمسلحين في محيط جبل النسر بالقرب من بلدة قسطل معاف وفي جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي.وفي العاصمة دمشق وريفها شهدت مناطق ضاحية الاسد وجرمانا سقوط عدد من قذائف الهاون من دون ذكر معلومات عن وقوع اصابات، في الوقت ذاته تجدد القصف المدفعي على الجهة الجنوبية من داريا وحي جوبر ودوما والمليحة بالتزامن مع غارات جوية متقطعة على المليحة.وأفاد مصدر عسكري بمقتل واصابة عدد من المسلحين اثر انفجار سيارة مفخخة كانوا يستقلونها بين قريتي جب حبل ومنوخ بريف حمص الشرقي.

ميدانياً، اندلعت «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني وكتائب البعث من جهة ومقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة على أطراف حي جب الجندلي» في حمص بعدما حقق مقاتلو المعارضة تقدماً مفاجئاً في هذا الحي قبل يومين، بحسب «المرصد السوري لحقوق الانسان» الذي أفاد بوقوع «خسائر بشرية في صفوف الطرفين ترافق مع قصف الطيران الحربي مناطق في أحياء حمص المحاصرة».

ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن ناشطين في أحياء حمص المحاصرة أن قوات النظام يمكن أن تكمل سيطرتها على حمص خلال أيام معدودة، وأن مقاتلي المعارضة «يقاومون حتى الرمق الأخير» هجوماً عنيفاً بدأه الجيش النظامي وميليشيات مؤيدة للأسد.

وفد الائتلاف في السعودية

على صعيد آخر بحث ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز مع وفد «الائتلاف الوطني السوري» المعارض برئاسة أحمد الجربا في «آخر التطورات على الساحة السورية وما يتعرض له الشعب السوري من إبادة من النظام السوري وهو ما يجب وقفه فوراً».

وافادت «وكالة الانباء السعودية» بان اللقاء تناول ايضا «السبل الكفيلة بإنهاء الأزمة السورية، بما يكفل للشعب السوري حريته وإنهاء ما يتعرض له من وحشية»، مؤكداً «موقف المملكة الثابت من مساعدة الشعب السوري».

واوضح «الائتلاف» في بيان ان ان الامير سلمان بحث مع الجربا في «سبل دعم الثوار على كافة المستويات نظرا لفداحة الكارثة التي يعاني منها الشعب السوري جراء إرهاب نظام (الرئيس بشار) الأسد. وأكد الجربا ان نظام الأسد مازال مصرا على تدمير كامل الأرض السورية مستخدما الأسلحة المحرمة دوليا وخاصة السلاح الكيماوي كما فعل منذ أيام في مختلف مناطق سورية». وأشار إلى أن «الأسد بإعلان مسرحية انتخابه لولاية غير شرعية جديدة، يغلق الباب أمام أي حل سياسي وهذا ما يدركه المجتمع الدولي».

واوضح «الائتلاف» ان زيارة وفده للسعودية جاءت «في إطار تعزيز دعم نضال الشعب السوري في ثورته ضد الديكتاتورية، وتمتين علاقات الائتلاف على المستوى العربي والدولي»، لافتا الى ان اللقاء جرى بحضور نواب رئيس «الائتلاف» فاروق طيفور ونورا الأمير وعبدالحكيم والامين العام بشار بدر جاموس ورئيس الحكومة الموقتة أحمد طعمة ووزير الدفاع أسعد مصطفى. واضاف البيان ان الزيارة شملت ايضا لقاء ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز لـ «تقديم التهنئة له والتمني له بالتوفيق»، اضافة الى وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.