20 قتيلا بينهم جنديان اميركيان بسلسلة تفجيرات بالعراق

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2007 - 02:18 GMT

قتل عشرون شخصا بينهم جنديان اميركيان في سلسلة تفجيرات في العراق اعنفها تفجير نفذه انتحاري بواسطة شاحنة مفخخة وادى الى مقتل خمسة اشخاص وجرح نحو عشرين اخرين في قاعدة للجيش العراقي شمال شرق بغداد.

وقالت الشرطة ان مهاجما فجر شاحنة مستهدفا قاعدة للجيش العراقي في بلدة السعيدية 150 كيلومترا شمال شرقي بغداد ما ادى الى مقتل خمسة اشخاص بينهم ثلاثة جنود واصابة 20 مدنيا وجنديا. ووقع انفجاران اخران في البلدة دون وقوع مزيد من الخسائر البشرية.

كما اعلنت الشرطة ان عبوة ناسفة انفجرت قرب مبنى اداري في حي البنوك شمال بغداد ما ادى الى مقتل ستة واصابة سبعة.

وفي بلد روز شمال بغداد، قتل ستة شرطيين وجرح ثمانية في هجوم على فارس العميري قائد شرطة البلدة. ولم يصب قائد الشرطة في الهجوم.

من جهته اعلن الجيش الاميركي ان اثنين من جنوده قتلا وأصيب اثنان اخران عندما انفجرت قنبلة قرب سيارتهم في مدينة الموصل شمال العراق.

وبهذا يصل عدد القتلى من الجنود الاميركيين خلال تشرين الاول/اكتوبر الى 38 قتيلا وهو أقل عدد يسقط منذ اذار/مارس 2006 كما أنه أقل من العدد الذي قتل في أيلول/سبتمبر وبلغ 65 قتيلا.

الى ذلك، عثرت الشرطة على جثة صابر عبد الجبار وهو استاذ جامعي في كركوك وبها طلقات رصاص بعد يومين من خطفه من بلدة قريبة من كركوك.

554 قتيلا

في غضون ذلك، افادت حصيلة اخيرة تستند الى ارقام ثلاث وزارات عراقية ان 554 عراقيا قتلوا خلال شهر تشرين الاول/اكتوبر في هجمات واعمال عنف طائفية في سائر انحاء العراق.

واشارت الحصيلة الى "مقتل نحو 554 شخصا في اعمال عنف متفرقة وقعت خلال الاسابيع الاربعة الاولى من تشرين الاول/اكتوبر في العراق". ووفقا للوزارات فقد عثر على 333 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة في البلاد لاشخاص قتلوا في هجمات واعمال قتل متنوعة.

وقد انطلق العنف الطائفي في العراق بعد تفجير استهدف ضريح الامامين العسكري في سامراء العام الماضي في شباط/فبراير حيث اسفر عن مقتل عشرات الاف من العراقيين.

ويعد شهر كانون الثاني/يناير 2007 الاعنف والاكثر دموية خلال العامين الماضيين اذ قتل خلاله 1992 شخصا وفقا لارقام صادرة عن الوزارات ذاتها.

واشارت حصيلة شهر تشرين الاول/اكتوبر ان عدد الضحايا من المدنيين بلغ 425 فيما قتل 116 شرطيا و13 جنديا في عموم العراق واصيب 144 مدنيا و180 شرطيا و39 جنديا بجروح في الشهر ذاته.

وكانت حصيلة للضحايا في ايلول/سبتمبر الماضي بلغت 840 قتيلا وفقا لاحصاء صادر عن الوزارات الثلاث فيما افادت المصادر ذاتها ان حصيلة شهر اب/اغسطس الذي سبقه بلغت 1770 قتيلا.

وبرغم ارتفاع عدد الضحايا الشهر الماضي الا انه لا يزال يشكل تراجعا في اعمال العنف. والمح قادة اميركيون وعراقيون الى ان انخفاض عدد الضحايا هو نتيجة النجاح الذي حققته خطة فرض القانون التي تمكنت الى حد كبير من القضاء على الجماعات المتمردة الطائفية في بغداد والمدن المجاورة لها.