اعلنت القوات الامنية الباكستانية الجمعة انها قتلت حوالى عشرين عنصرا من طالبان قرب الحدود مع افغانستان في عملية رد بعد هجوم على مركز امني اوقع قتيلا في صفوف الجنود.
وقال مسؤول عسكري رفض الكشف عن اسمه ان "حوالى 20 ناشطا بينهم بعض الاجانب قتلوا في هجوم شنته القوات الامنية على مخبئهم مدعومة بمروحيات قتالية والمدفعية بعد الهجوم على المركز الامني الذي ادى الى مقتل جندي واصابة اثنين اخرين بجروح".
وتأتي المعارك في منطقة شمال وزيرستان بعدما امر الرئيس الباكستاني برويز مشرف امس ناشطي القاعدة الاجانب بمغادرة المناطق القبلية الباكستانية المحاذية للحدود الافغانية مهددا "بتصفيتهم" في حال لم يلتزموا بذلك.
واضاف المسؤول العسكري ان متمردين اطلقوا صواريخ قبل مهاجمة المركز الامني بالسلاح الخفيف في قرية داتاكيل قرب ميرانشاه، المدينة الرئيسية في شمال وزيريستان.
وقد ارسلت باكستان، حليفة الولايات المتحدة في "الحرب على الارهاب"، 80 الف جندي على طول الحدود مع افغانستان بهدف وقف انشطة عناصر يشتبه في انتمائها للقاعدة وطالبان لجأوا الى المنطقة القبلية بعد سقوط نظام طالبان في افغانستان عام 2001.
وفي مطلع اذار/مارس استولى ناشطون قبليون لفترة قصيرة على ميرانشاه خلال زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش الى باكستان.
واوقعت مواجهات مع الجيش حوالى 170 قتيلا في صفوف الناشطين وخمسة من الجنود.
البوابة