خبر عاجل

20 قتيلا بتفجير انتحاري ومصرع 3 اميركيين بالعراق

تاريخ النشر: 31 مايو 2007 - 11:04 GMT

فجر انتحاري نفسه عند مركز للتطوع للشرطة في الفلوجة ما تسبب بمقتل وجرح العشرات، فيما اصبح ايار/مايو الاكثر دموية للجيش الاميركي منذ مطلع العام بعدما ارتفع عدد قتلاه فيه الى 116 مع مصرع 3 جنود بهجومين منفصلين.

وقال مصدر طبي ان 20 شخصا اخرين اصيبوا في الهجوم الذي كان الانتحاري يرتدي خلاله حزاما ناسفا وتعمد الدخول وسط تجمع من الشبان الراغبين في التطوع في جهاز الشرطة.

من جهة اخرى، اعلن الجيش الاميركي في بيان الخميس مقتل ثلاثة من جنوده في حادثين منفصلين في العراق الاربعاء. واوضح البيان ان "جنديين اميركيين قتلا اثر انفجار عبوة ناسفة عند مرور دورية راجلة الاربعاء"، بدون اعطاء تفاصيل واضحة حول موقع الهجوم.

واضاف ان "جنديا اخر توفي لاسباب ليس لها علاقة بالمعارك في بغداد". وبذلك، يرتفع الى ما لا يقل عن 116 عدد الجنود الذين قتلوا خلال شهر ايار/مايو ما يجعل منه الاكثر دموية منذ مطلع السنة الحالية.

ولقي 3468 جنديا اميركيا او من العاملين في الجيش مصرعهم منذ الاجتياح.

من جهة اخرى، قالت مصادر طبية إن مشرحة مدينة الموصل تلقت جثث خمسة رجال بينهم ثلاثة جنود عراقيين.

وفي الاسكندرية جنوب بغداد، هاجم مسلحون منزل عبيد المسعودي وهو زعيم قبلي ما ادى الى اصابته هو وزوجته.

واصيب اربعة رجال شرطة عراقيين في انفجار عبوة ناسفة على طريق بين سنجار وتلعفر شمالي بغداد.

وفي تلعفر، قتل ضابط في الجيش واصيب جندي في انفجار مماثل. كما قتل رجل في هجوم صاروخي في المدينة.

البريطانيون المخطوفون

في غضون ذلك، اعلنت وزارة الخارجية العراقية الخميس ان الحكومة "تعمل جاهدة" لتحديد مكان خاطفي البريطانيين الخمسة الذين تم خطفهم من مبنى تابع لوزارة المال في بغداد الثلاثاء الماضي.

واوضح بيان للوزارة ان "الحكومة اتخذت منذ وقت سابق عددا من الاجراءات العاجلة لتثبيت وقائع الحادث وتعمل جاهدة على تحديد مكان تواجد الخاطفين".

واشارت الى "اجراء تحقيق شامل في هذه الخرق الخطير للامن"، مؤكدة ان "الاولوية تكمن في عودة المختطفين الخمسة بشكل سريع، ومن ثم تقصي الحقيقة وتقديم المسؤول عن ارتكاب هذه الجريمة للعدالة".

ودان بيان الحكومة "عملية الخطف بشدة". وخطف عشرات المسلحين الذين يرتدون زي مغاوير الشرطة خمسة بريطانيين من مبنى تابع لوزارة المالية.

والمخطوفون هم اربعة موظفين في شركة "غاردا وورلد" الامنية الكندية وخبير من شركة "بيرينغ بوينت" للادارة التي تعمل بعقد من الباطن لحساب الحكومة الاميركية.

وفي هذه الاثناء، واصلت قوات أميركية وعراقية عمليات التفتيش في حي مدينة الصدر ببغداد بحثا عن المخطوفين الذين قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاربعاء ان جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر ربما تكون مسؤلة عن خطفهم

لكن مسؤولا كبيرا في الحركة السياسية للصدر هو عبد المهدي المطيري قال ان حجم وتنظيم العملية.

بوش والمصالحة

ومع استمرار دوامة العنف في العراق، حث الرئيس الاميركي جورج بوش خلال مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة رئيس الوزراء ونواب الرئيس العراقي على احراز تقدم باتجاه المصالحة الوطنية.

واعلن المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو للصحافيين ان بوش سيستقبل الرئيس العراقي جلال طالباني الخميس في البيت الابيض.

واثناء مؤتمر الدائرة المغلقة الذي دام اربعين دقيقة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونائبي الرئيس عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي "شكرهم الرئيس على العمل معا على المشاكل الحرجة في المجالات الاقتصادية والسياسية والامنية". واضاف المتحدث "لقد شجعهم ايضا على مواصلة احراز تقدم".

وهي المرة الاولى التي يتباحث فيها بوش في الوقت نفسه مع رئيس الوزراء والمجلس الرئاسي الذي يضم ايضا الرئيس العراقي كما قال سنو.

ووصل طالباني اخيرا الى الولايات المتحدة لاجراء فحوصات طبية ولمحاولة انقاص وزنه.

وتاتي دعوة بوش هذه للمسؤولين العراقيين في الوقت الذي خفت عنه الضغوط موقتا بعد الانتصار النادر على الغالبية الديموقراطية في الكونغرس بشان تمويل الحرب حتى نهاية ايلول/سبتمبر والابقاء على الوجود العسكري في العراق.

لكن الضغوط ستزداد مجددا بسرعة مع المناقشات المقبلة حول تمويل الحرب في 2008 واقتراب موعد ايلول/سبتمبر. وينتظر في هذا التاريخ حصول تقييم للاستراتيجية المطبقة في العراق. وبدات التكهنات منذ الان لفترة ما بعد ايلول/سبتمبر.

واكد سنو ان بوش ومحادثيه لم يتطرقوا الى استراتيجية الخروج الاميركي من العراق. وقال انه على العكس "كان هناك امتنان لمواصلة الدعم الاميركي".

وخلال المحادثة الاربعاء تطرق بوش مجددا الى ضرورة اصدار قانون حول ادارة الموارد النفطية وقانون حول مشاركة مسؤولين في النظام السابق في الحياة السياسية وحول الاصلاحات الدستورية كما قال سنو. واضاف ان المسؤولين العراقيين تباحثوا مع بوش ايضا في قضايا امنية وفي اعمال العنف الطائفية وانشطة القاعدة.

(البوابة)(مصادر متعددة)