اعلن الجيش الاميركي مقتل 20 مسلحا في اشتباكات مع القوات الاميركية ليل السبت خلال ما وصف بـ"أسخن ليلة" منذ أسابيع فيما توعد الزعيم الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر السبت بشن "حرب مفتوحة" اذا تواصلت عمليات القوات العراقية والاميركية على ميليشيا جيش المهدي التي يتزعمها.
ووصف المتحدث باسم الجيش الأميركي اللفتنانت كولونيل ستيف ستوفر سلسلة من الاشتباكات والضربات الجوية في مدينة الصدر معقل مقاتلي جيش المهدي التابع للصدر وقال إن 20 مسلحا قتلوا فيها.
وأضاف "يمكنني أن أقول انها كانت أسخن ليلة منذ أسبوعين."
ياتي هذا فيما توعد الزعيم الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر السبت بشن "حرب مفتوحة" اذا تواصلت عمليات القوات العراقية والاميركية على ميليشيا جيش المهدي التي يتزعمها وذلك في بيان حمل توقيعه وصدر في مدينة النجف.
وقال الصدر في بيانه "اوجه اخر تحذير وكلام للحكومة العراقية ان تتخذ طريق السلام ونبذ العنف مع شعبها والا كانت كحكومة الهدام" في اشارة الى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
واضاف الصدر الذي يتزعم نحو ستين الف مقاتل "ان لم تكبح (الحكومة) جماحها وجماح الميليشيات المندسة فيها فسنعلنها حربا مفتوحة حتى التحرير".
وتمنى "من الحكومة العراقية ان تطالب المحتل (الاميركي) بجدولة خروجه في اقرب وقت ممكن".
وفي هذا البيان الذي وجهه الى "المؤمنين والصابرين والمجاهدين" قال الصدر "اخر اقوالهم الكاذبة اني لايران اتبع مع اني لغير العراق لا انتمي ولا لغير ارادة شعبي اتبع".
واكد ان "المحتل جعل منا هدفا لطائراته ودباباته وقاذفاته وقناصاته وسياساته الخداعة واخرها مطالبتي بعدم الوقوف ضد الحكومة العراقية (...) كأن المحتل قد تناسى ان جيشه هو الذي يقف ضدها حتى لا تكون حكومة مستقلة ذات سيادة كاملة".
واتهم الحكومة العراقية بانها "كانت ناكرة للجميل فهي الطرف الذي جعل من الصدريين هدفا له متناسية اننا اخوتهم".
وتابع الصدر الذي تشن القوات العراقية والاميركية عمليات عسكرية ضد مقاتليه في مدينة الصدر في بغداد "حوصرت غزة الحبيبة والكل سكت" في اشارة الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس وتفرض عليه اسرائيل حصارا منذ كانون الثاني/يناير الفائت.
واضاف "الان تحاصر المدينة (مدينة الصدر) والبصرة المجاهدتان والكل ساكت فاين حقوق الانسان واين القوانين التي تريدون نشرها لاجل الحرية والديموقراطية الزائفة؟".
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)