وفي الانفجار الأقوى سقط 12 قتيلا وأصيب 46 عندما انفجرت قنبلة مزروعة داخل سيارة متوقفة بمنطقة باب المعظم في وسط بغداد في دورية للجيش العراقي.
وقتل أربعة أشخاص آخرون عندما صدم مهاجم انتحاري بسيارة ملغومة نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في حي الغدير بشرق بغداد.
ومن بين القتلى في هذا الانفجار جنديان. ودمر الانفجار ثلاثة منازل وتسبب في اندلاع النيران في سيارات. وأُصيب عشرة أشخاص.
وقالت الشرطة ان قنبلة مزروعة على الطريق في حي الوزيرية أصابت ثلاثة مدنيين.
ووقعت الانفجارات بالرغم من تشديد الاجراءات الأمنية في شتى أنحاء بغداد بسبب زيارة أحمدي نجاد في أول زيارة دولة يقوم بها أحد زعماء دول المنطقة منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة للعراق عام 2003 .
ويلقي قادة عسكريون أمريكيون باللوم على تنظيم القاعدة في معظم التفجيرات الكبيرة في العراق ولكن ليس هناك مؤشر فوري على الجهة المسؤولة عن تفجيرات يوم الاثنين أو ما اذا كانت لها صلة مباشرة بزيارة أحمدي نجاد
مقبرة جماعية في سامراء
قال الجيش الاميركي يوم الاثنين انه عثر على مقبرة في شمال العراق تحوي جثث 14 شخصا أُعدموا يُعتقد انهم من أفراد الشرطة أو من وحدات مجالس الصحوة التي تدعمها الولايات المتحدة.
وكان الضحايا الذين اكتشفت جثثهم في مقبرة جنوبي سامراء مُقيدي الأيدي خلف ظهورهم وأُعدموا باطلاق الرصاص على رؤوسهم.
وألقى الجيش الامريكي الذي يقوم بهجوم ضد مقاتلي القاعدة في أربع محافظات عراقية اللوم على مقاتلين اسلاميين سُنة.
وفي وقت سابق من الشهر اكتشفت مقبرة بها 50 جثة في منطقة قرب سامراء على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد.