أعلن مصدر طبي في مستشفى الفلوجة التعليمي بمحافظة الأنبار، الأحد، مقتل 19 شخصا، وإصابة 76 آخرين، جراء القصف العنيف من قبل القوات الحكومية، وسقوط صواريخ الطائرات والراجمات والمدفعية الثقيلة على المدينة (65 كلم غرب العاصمة بغداد).
وقال المتحدث الرسمي باسم المشفى، أحمد الشامي، أن قسم الطوارئ استقبل خلال الـ 72 ساعة الماضية 19 جثة، بينهم امرأة واحدة، و76 جريحا، بينهم 17 طفلا و15 امرأة، سقطوا جراء القصف العنيف على أحياء المدينة.
وأضاف الشامي أنه “بسقوط هذا العدد من القتلى والجرحى فقد بلغ المجموع الكلي منذ بداية الأحداث في الاول من كانون الثاني/يناير 2014 ولغاية الآن (4704) جريحا بينهم (459) امرأة و(543) طفلا، وحصيلة القتلى الكلية منذ بداية الأحداث (2839) قتيلا بينهم (211) امرأة و (360) طفلا.
وأوضح الشامي أن هذه الحصيلة، وبحسب ما أعلن عنه قسم الاحصاء في المستشفى التعليمي هي لمركز مدينة الفلوجة (كبرى مدن المحافظة)، دون احتساب ضحايا المناطق الأخرى التابعة للمدينة، ومنها ناحية الصقلاوية (15 كم شمال الفلوجة)، وناحية العامرية (28 كم جنوب)، وناحية النساف (5 كم غرب).
وقال النقيب وسام الفلاحي، ضابط في شرطة الفلوجة، أن قتلى وجرحى تنظيم “داعش” الذين يسقطون خلال القصف والمعارك لا يعلن عنه بسبب منع التنظيم أي مصدر الإفصاح عن عدد القتلى والجرحى في صفوفه، كما يمنع التنظيم التعامل مع أي وسيلة إعلامية أجنبية كانت أو محلية.
وفي سياق متصل، قال المقدم قاسم العبيدي، مدير مركز شرطة ناحية البغدادي في محافظة الأنبار أن “تنظيم داعش قام بقصف المجمع السكني في ناحية البغدادي (90 كم غرب الرمادي) بثلاثة صواريخ تحمل غاز الكلور، سقطت على منازل المدنيين في المجمع، وأدت الى اختناق ثلاثة أطفال، وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل”.
وأضاف العبيدي أن “الأطفال المصابين نقلوا إلى المستشفى العسكري في قاعدة عين الاسد في البغدادي، وقدم لهم العلاج اللازم”، مشيرا أن “عددا من المنازل التي يسكنها الأهالي قرب المنطقة الني سقطت فيها الصواريخ قد أخليت تجنبا لحدوث حالات اختناق”
وأعلن العراق رسمياً، الثلاثاء الماضي، انطلاق عملية تحرير الأنبار من قبضة “داعش”، بعد أكثر من أسبوع على إحكام التنظيم سيطرته على مدينة الرمادي، مركز المحافظة ذات الغالبية السُنية.
ورغم خسارة “داعش” للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى(شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014.
غارات على الموصل
من جانبه أعلن مصدر طبي عراقي الاحد مقتل 18 مدنيا بقصف نفذته طائرات التحالف الدولي جنوبي الموصل.
وقال علي صباح الطبيب في المستشفى الجمهوري العام إن طوارىء المستشفى استقبلت صباح الاحد 18 جثة بينها ثلاثة اطفال وعليها اثار حرق وتشوهت كافة ملامحهم جراء قصف طيران التحالف الدولي الذي استهدف بوابة الموصل في منطقة وادي حجر جنوبي الموصل ما أدى إلى حرق سيع سيارات مع مستقليها.
وناشد اهالي الموصل الحكومة والجهات المسؤولة بإيقاف الضربات الجوية الخاطئة التي تتسبب كل يوم في قتل الابرياء من اهالي الموصل بعيدا عن اوكار ومعاقل داعش التي تبدو واضحة للعيان وللتحالف الدولي .
