قال المستشارون الاوروبيون لقوة الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية يوم الثلاثاء انهم يسعون للحصول على مبلغ 187 مليون دولار للمشروعات الخاصة بالتدريب والمعدات والمشروعات القضائية لكنهم لا يتوقعون ان يحصلوا على المبلغ كاملا. وكشف مدير برنامج التدريب التابع للاتحاد الاوروبي كولين سميث عن قائمة تضم قرابة 30 مشروعا للتدريب والانشاءات قبل مؤتمر أمني يعقد في برلين يوم 24 يونيو حزيران.
وقال سميث ان مؤتمر برلين لن يكون مؤتمرا لتقديم التعهدات وان المبلغ من المحتمل ان يأتي من التعهدات التي اعلنت للفلسطينيين في ديسمبر كانون الاول وقيمتها 7.7 مليار دولار. وقال للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية "اشك في امكانية الحصول على كل المبلغ الذي أريده. هذا لا يحدث ابدا. لكن اذا حصلت على نسبة منه فسيمكننا تنفيذ بعض هذه المشروعات."
واشار مسؤولون غربيون الى كلل المانحين بعد سلسلة من المؤتمرات من بينها مؤتمر في الاسبوع الماضي تعهدت فيه دول بتقديم 20 مليار دولار لمساعدة افغانستان. ولم تظهر علامات تذكر على تحقيق تقدم في محادثات السلام التي تساندها الولايات المتحدة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت. وقال سميث وهو مسؤول امني كبير في بريطانيا انه يامل في بناء قوة شرطة على مدى العامين القادمين تكون قادرة على مجابهة الانشطة الاجرامية والمسلحة على السواء وهو شرط وضعته اسرائيل لقيام الدولة الفلسطينية. وقال "انهم بعيدون جدا عن ذلك في الوقت الحالي."
وتشمل الخطط التي اعدها سميث مبلغ 134 مليون دولار لتدريب ضباط الشرطة وتزويدهم بالمعدات وبناء سجون ومراكز احتجاز ومراكز شرطة. وقال "تنقصهم القدرة وتنقصهم المعدات وتنقصهم البنية الاساسية." وسيساعد مبلغ اخر قدره 53.2 مليون دولار في تمويل نظام العدالة الجنائية الفلسطيني من خلال تنفيذ مشروعات لتحديث المحاكم واقامة معهد للطب الشرعي وانشاء نظام للسجلات القضائية. وكانت حملة امنية فلسطينية في شمال الضفة الغربية قد شابها نقص اماكن الاحتجاز مما ارغم الشرطة على اطلاق سراح بعض المجرمين.
