أعلن الجيش الأميركي الاثنين، مقتل أحد جنوده بانفجار قنبلة في العاصمة بغداد الأحد، في خضم تزايد الهجمات ضد قواته باستخدام القنابل الخارقة للدروع والقنابل التي تزرع في الطرقات.
وذكر أن الجندي، الذي كان يشارك في دورية لتمشيط الطرق، توفي متأثراً بالجراح البليغة التي أصيب بها جراء الانفجار الذي وقع مساء السبت.
ورفع الحادث محصلة الخسائر البشرية للقوات الأميركية، ومنذ الغزو عام 2003، إلى 4077 قتيلاً، سقط منهم 171 هذا العام.
ويتوالى سقوط الخسائر فيما بدأ الجيش الأميركي تعزيز نقاط الضعف في مركبات نقل الجنود المدرعة في العراق، إزاء تصاعد استخدام القذائف الخارقة للدروع.
ويضع تزايد الهجمات ضد القوات الأميركية، مركبات الجيش الهجومية المضادة للألغام الأرضية المعروفة بـ"مرابس MRAPs" قيد الاختبار، حيث أظهرت التجارب الأولية، نجاحها، وحتى اللحظة، في خفض القتلى بواقع 17 في المائة، رغم القفزة في معدل الهجمات وبنسبة 40 في المائة خلال الأشهر الثلاث الماضية.
وعزا المسؤولون تراجع عدد القتلى إلى تزايد استخدام المركبات المدرعة.
وقال مسؤولون عسكريون، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لسرية الإحصائية، إن أقل من عشرة جنود قتلوا في حوادث تتصل بالمركبات المدرعة الجديدة، وأن العديد من ضحايا تلك الحوادث قضوا جراء تدهور المركبة وليس بسبب المتفجرات الخارقة للدروع.
وبدأ الجيش الأميركي في قاعدة "عريفجان" بالكويت تعزيز بعض من مركبات "مرابس" بإضافات جانبية مدرعة، وإرسال قرابة 20 من السيارات المعدلة إلى ساحة القتال في إبريل/نيسان الماضي.
ومن المتوقع إرسال 30 مركبة معدلة إضافية في وقت لاحق من الشهر الجاري.