17 قتيلا في مقديشو والاسلاميون يذبحون شخصين

تاريخ النشر: 10 مارس 2010 - 11:25 GMT
البوابة
البوابة

قالت منظمة صومالية لحقوق الانسان ان القتال بين قوات الحكومة الصومالية ومتمردي حركة الشباب في شمال مقديشو أدى يوم الاربعاء الى مقتل 17 شخصا واصابة 65 شخصا.

وقال سكان ان حركة الشباب أعدمت موظفين اثنين بشركة اتصالات في العاصمة اتهمهما مسلحون بالحركة التي لها علاقة بتنظيم القاعدة بالتجسس لحساب الحكومة.

ويقاتل متمردون صوماليون الحكومة منذ بداية عام 2007 ولا تسيطر الحكومة المدعومة من الغرب سوى على بضع بنايات منذ هجوم للمتمردين في مايو ايار الماضي.

وتقول الحكومة منذ عدة اشهر انها ستشن هجوما كبيرا لكنها لم تنفذ الخطة بعد. وصعد المتمردون هجماتهم في اجزاء مختلفة من المدينة في الاسابيع الاخيرة وردت قوات الحكومة بقصفهم.

وقال علي موسى المنسق في خدمة الاسعاف لرويترز "جمعنا 17 قتيلا مدنيا و65 اخرين جرحى نقلناهم الى عدة مستشفيات.

"وقعت معظم الخسائر البشرية عصر اليوم عندما اشتد القتال. وربما ترتفع حصيلة القتلى حيث أن أكثر المصابين اصاباتهم خطيرة بسبب القصف. وعلى الارجح سيموت بعضهم في المستشفيات."

وقال شيخ يوسف محمد سيد وزير الدولة للدفاع ان ما جرى كان نصرا للسيطرة على مقاتلي الشباب واضاف "لقد حاصرنا الشباب وطردناهم. لقد كان نصرا وسوف نعلن التفاصيل غدا."

وأضاف سيد أن بعض مقاتلي الشباب استسلموا بينما أسرت القوات الحكومية عددا اخر.

وقال سكان ان الموظفين الاثنين اللذين اعدما بفصل الرأس اتهمتهما حركة الشباب بالمساعدة في توجيه قذائف المدفعية الحكومية نحو مواقع المتمردين في مقديشو.

وقال الساكن عبد الله كارشي "يمكننا رؤية جثتي الشخصين اللذين اعدما ترقدان في الشارع لكننا نخشى حملهما بعيدا."

ولا توجد حكومة فاعلة في الصومال منذ 19 عاما وتقول الدول الغربية والدول المجاورة ان البلد الذي تسوده الفوضى يستخدم ملاذا من جانب المتشددين الذين يهدفون لشن هجمات في شرق افريقيا ومابعدها.

وسمحت الفوضى لعصابات القراصنة بالازدهار وجمع ملايين الدولارات من خطف السفن في خليج عدن والمحيط الهندي.