17 قتيلا بتفجير مسجد شيعي بعد مذبحة السنة بحي الجهاد ببغداد

تاريخ النشر: 10 يوليو 2006 - 06:36 GMT
دعا الرئيس العراقي جلال طالباني الى ضبط النفس بعد مقتل 42 سنيا وتبعه تفجير في مسجد شيعي اسفر عن مصرع 17فيما اكد المالكي عدم وجود مكان للمليشيات في الاجهزة الامنية

حرب مذهبية

في اعقاب مقتل 42 شخص واطلاق النار على السكان بشكل عشوائي ثم اقتحام المنازل وذبح الاهالي في حي الجهاد السني في بغداد انفجرت سيارتان امام حسينية الكسرة مما اسفر عن مصرع 15 شخصا على الاقل  وقالت تقارير ان سيارتين انفجرتا بفارق بسيط في حي الكسرة الواقع في منطقة الاعظمة

طالباني يدعو لضبط النفس

ودعا الرئيس العراقي جلال الطالباني العراقيين الى ضبط النفس عقب الاحداث التي عصفت بحي الجهاد غربي بغداد واصفا اياها ب "الاجرامية والارهابية". وقال الطالباني في رسالة وجهها الى العراقيين "نقف اليوم أمام منزلق خطير ومنحدر لا نريد للعراقيين الوقوع فيه وهو القتل على الهوية واستهداف الأبرياء بدون وجه حق من قبل الارهابيين و التكفيريين والصداميين والعصابات المجرمة التي تهدف إلى زرع الفتنة والاقتتال بين أبناء الشعب العراقي". واضاف ان "الأعمال الإجرامية والارهابية التي طالت حسينية الزهراء في حي الجهاد في بغداد يوم أمس وما تلاها اليوم من قتل على الهوية في ذات المنطقة لن تؤدي سوى إلى الفرقة والشتات والى المزيد من القتل وسفك الدماء لايقاف العملية الديمقراطية في البلاد". وطالب الرئيس العراقي بعدم السكوت عن هذه الجرائم داعيا العراقيين الى "ضبط النفس والتزام الهدوء وعدم الانجرار الى ردود الأفعال السريعة التي لن نجني منها غير الندامة والخسران".

الصدر يدعو الى الهدوء بعد حوادث القتل في بغداد

من جهته دعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الى الهدوء بعد ان اقتحم مسلحون من الشيعة حيا سنيا في بغداد يوم الاحد حيث قتلوا 42 شخصا على الأقل في أكثر عمليات القتل دموية في شوارع العاصمة العراقية حتى الآن. وقال الصدر الذي يشارك أنصاره في حكومة الوحدة الوطنية في بيان انه يدعو كل القوى الشعبية والحكومية الى ممارسة ضبط النفس وتحمل المسؤولية أمام الله أولا وأمام المجتمع ثانيا. وقالت وزارة الداخلية ان ميليشيات شيعية أطلقت النار على عشرات الأشخاص في حي الجهاد بغرب المدينة وسحبت بعضهم من السيارات في نقاط تفتيش زائفة وقتلتهم بالقرب من مسجد شيعي حيث انفجرت سيارة ملغومة وقتلت ثلاثة أشخاص يوم السبت. وألقت الشرطة وساسة من السنة المسؤولية عن الحادث على أفراد مارقين من القوات الخاصة التابعة للشرطة وميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر. ونفى مسؤولون من حركة الصدر أي دور للحركة. ودعا الصدر الذي قام أنصاره بانتفاضتين ضد القوات الأمريكية في العراق مرارا الى إنهاء الاحتلال الامريكي. وألقي باللوم في أحداث العنف يوم الأحد على ما وصفه بمخطط غربي يهدف الى إشعال حرب أهلية وطائفية بين الاشقاء.

المالكي: لن نسمح للمليشيات بالعمل داخل القوات العراقية المسلحة

من جهته اكد رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى ان حكومته جادة فى منع تسييس القوات المسلحة العراقية ومنع المليشيات من التغلغل داخلها. ونقل بيان حكومي وزع اليوم عن المالكي قوله لدى استقباله وفدا من الكونغرس الامريكي "ان الحكومة جادة في منع اي تسييس للقوات المسلحة" مضيفا " لن نسمح للاحزاب والمليشيات في العمل داخل الجيش الذي ستكون مهمته الاساسية الدفاع عن الوطن".

وذكر المالكي "نسعى لتاهيل القوات الامنية واكمال جهوزيتها لاستلام الملف الامنى فى جميع المحافظات". وفيما يتعلق بالدستور العراقي قال رئيس الوزراء "ان اي تعديل في الدستور سيكون خاضعا للاليات المتبعة في مجلس النواب والمقررة في الدستور". وتم خلال اللقاء الذي ضم نائبي الكونغرس جوزيف بايدن وجون ريد استعراض تطورات ومستجدات العملية السياسية خاصة مايتعلق منها بمبادرة الحوار والمصالحة الوطنية. وطبقا للبيان فقد رحب المالكي بدعم الولايات المتحدة الامريكية لجهود حكومة الوحدة الوطنية فى انجاح العملية السياسية وتاهيل القوات الامنية لاستلام الملف الامنى فى عموم البلاد.

وقال " ان انسحاب القوات متعددة الجنسيات سيكون مرتبطا باكتمال بناء القوات المسلحة من حيث العدد والعدة.وكلما ازدادت جهوزيتها قلت الحاجة الى وجود القوات متعددة الجنسيات". خاطفو النائبة السنية يطالبون بالافراج عن 25 معتقلا شيعيا