واستهدفت الغارات مقار الاجهزة الامنية التابعة لحكومة حماس.
وغالبية الشهداء من عناصر الامن التابعين لحركة حماس اضافة الى العديد من المواطنيين.
وقدر مدير الاسعاف والطورايء في غزة عدد الشهداء بـ 160 شهيد فيما زاد عدد الجرحى على 200 جريح متوقعا زيادة الاعداد.
وعلى الفور هرعت سيارات الاسعاف لنقل الشهداء والجرحى الى المستشفيات.
من جهته حمل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش الصمت العربي مسؤولية الغارات الاسرائيلية على غزة.
وطالب من القادة العرب ممارسة ضغوط لوقف العمليات التي تستهدف الابرياء العزل.
ونفى البطش ان تكون صواريخ المقاومة مبررا للغارت مؤكدا ان الغارت تاتي في اطار حملة اسرائيلية للتضيق على الشعب الفلسطيني ووضعه في ضروف معيشية صعبة.
من جهته طالب امين سر اللجنة التفيذية لمنظمة تحرير فلسطين بالوقف الفوري للعدوان الاسرائيلي على غزة.
واضاف في مؤتمر صحفي في رام الله ان استمرار العدوان يشكل مساسا للمصادقية الدولية والعربية مطالبا بالوقف الفوري للتصعيد الاسرائيلي.
وطالب ببدأ اتصالات فورية عاجله الجهات الدولية والعربية لوقف العدوان.
وشدد عبد ربه على ضرورة استبعاد الخلافات السياسية في الوقت الحالى مؤكدا على وحدة الدم الفلسطيني.
ولم يستبعد عبد ربه اللجؤ الى دعوة مجلس الامن للانعقاد من اجل وقف العدوان.
وفي اول رد فعل مصري على الغارات الاسرائيلية قررت مصر فتح معبر رفح من اجل استقبال جرحى الغارت الاسرائيلية.
في الاثناء قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الغارات على غزه هي مجرد بداية في سلسلة عمليات قادمة.
مقتل اسرائيلي
من جهة اخرى افادت مصادر اسرائيلية بمقتل إسرائيلي وإصابة أربعة أخرين في قصف فلسطيني على بلدة نيتفوت في النقب.
وردت الفصائل الفلسطينية على الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة بقصف البلدات الاسرائيلية القريبة من القطاع.
وطلبت اسرائيل من مواطنيها النزل الى الملاجيء لتفادي وقوع اصابات اخرى جراء استمرار اطلاق الصواريخ اطلاق الصواريخ من القطاع الذي يتعرض لغارت متواصلة.