خبر عاجل

1500 معتقل ايراني في العراق والحكيم يرفض المواجهة مع الشعلان

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2004 - 07:18 GMT

1500 معتقل ايراني بالعراق

اعتقل 1500 شخص ايراني في العراق لدى زيارتهم العتبات الشيعية المقدسة كما أكدت طهران اليوم.

وتجمعت عائلات المعتقلين أمام مبنى وزارة الخارجية في العاصمة الإيرانية للمطالبة بإطلاق سراحهم، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية.

ونقلت الوكالة عن احد المسئولين في الوزارة قوله، "لقد علمنا مؤخرا إن 1500 من رعايانا سافروا إلى العراق وهم في السجن حاليا مضيفا انه تم ابلاغ السلطات العراقية بأسمائهم إلا انه لم يتم حتى الآن إطلاق سراح سوي 142 منهم فقط.

وأضاف انه "من المستحيل متابعة الاتصالات مع وزارة الخارجية العراقية بسبب الوضع غير الطبيعي على الإطلاق في العراق" معتبرا إن التباينات بين المسئولين العراقيين أدت إلى عدم اعتماد موقف واضح وثابت من إيران.

وتتهم الولايات المتحدة، إضافة إلى مسئولين عراقيين، إيران بالتدخل بالشؤون العراقية الداخلية، الأمر الذي تنفيه طهران قطعا. ومنذ سقوط نظام صدام حسين، عبر العديد من الإيرانيين الحدود مع العراق بطريقة غير شرعية لزيارة العتبات الشيعية المقدسة.

الحكيم يرفض المواجهة مع الشعلان

من ناحية اخرى،رفض رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم إثارة جدل مع وزير الدفاع حازم الشعلان حول تدخل إيران في شؤون العراق.

وقال الحكيم بعد أن التقى في النجف (160 كلم جنوب بغداد) ليل الجمعة السبت المرجع الشيعي علي السيستاني "كنا نتوقع مثل هذه التصريحات اللامسؤولة وغير الدقيقة ولا نريد إثارة جدل".

وأضاف "إننا نثق بالشعب ليعطي صوته للمرشحين المدعومين من قبل زعمائهم الدينيين".

وانتقد وزير الدفاع الأربعاء، عشية موعد إطلاق الحملة الانتخابية، اللائحة الشيعية ووصفها باللائحة الإيرانية واحد أعضائها حسين الشهرستاني.

وقال في تعليق على الشهرستاني "لقد عمل هذا الخبير طوال عامين على البرنامج النووي الإيراني ويأتي اليوم زاعما بأنه يريد أن يتولى رئاسة الحكومة العراقية. لن ندعه يفعل ذلك".

وكان الشهرستاني المسؤول الرئيسي في لجنة الطاقة الذرية العراقية حتى 1979 عندما أصبح صدام حسين رئيسا.

وبعد أن رفض المشاركة في برنامج الأسلحة النووية، اعتقل في سجن ابو غريب حتى 1991.

ويشارك المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في الانتخابات ضمن لائحة تم تشكيلها بمباركة المرجع الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني.

وقال الحكيم إن برنامج لائحته سيعرض بالتفصيل في الأيام المقبلة موضحا أن ابرز ما ورد فيه احترام الهوية الإسلامية للشعب العراقي والدفاع عن مشاركة جميع الاتنيات والمجموعات الدينية في الحكم.

وستدافع اللائحة ايضا عن حسن العلاقات مع الدول المجاورة ومكافحة "الارهاب" وتحسين ظروف عيش الشعب العراقي.