وقع 15 حزبا سياسيا في نواكشوط "مدونة سلوك اخلاقي" اقترحتها اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة وذلك تحضيرا للانتخابات المقبلة بعد اشهر، وفق ما ذكرته وسائل الاعلام المحلية الجمعة.
ونقلت الصحف عن بيان رسمي "وقع خمسة عشر حزبا سياسيا من اصل اربعة وعشرين حضروا بمقر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات اليوم (الخميس) مدونة السلوك الاخلاقي التي دعت اللجنة الى توقيعها في الرابع والعشرين من الشهر" الماضي.
وتحفظ خمسة من الموقعين على بند من هذه المدونة يتعلق ب"التشهير والمساس بالحياة الخاصة للمترشحين".
واعترضت بقية الاحزاب الحاضرة (تسعة) بعد التداول مع اللجنة على توقيع هذه المدونة بحجة "عدم القبول ببعض محتوياتها".
ووجهت الدعوة لتوقيع المدونة الى جميع الاحزاب الموريتانية المعترف بها وعددها 35 حزبا اضافة الى المرشحين المستقلين.
واوضح رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات الشيخ سيدي احمد ولد باب امين ان هذه المدونة "تمثل التزاما اخلاقيا وادبيا طوعيا لتطوير التنافس السياسي هو الاول في تاريخ البلاد".
وتلزم المدونة موقعيها خصوصا بـ"تجنب كل ما من شانه المساس باستقلال أو سيادة أو وحدة موريتانيا او بالنظام العمومي او التحريض على الكراهية والعداء وكل أشكال التشهير والتمييز على أساس عنصري أو قبلي أو عرقي أو جهوي أو طبقي وكذلك التشهير والمساس بالحياة الخاصة للمترشحين واللجوء الى العنف والتزوير الانتخابي وشراء ضمائر الناخبين".
وتحظر الوثيقة "الاعتراض علي النتائج المعلنة للانتخابات دون تقديم سبب مقبول وكذلك اللجوء الى الاستعانة بدعم مالي أو سياسي خارجي".
ومن المقرر ان تشهد موريتانيا انتخابات بلدية وتشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر قبل انتخابات مجلس الشيوخ في كانون الثاني/يناير 2007 وانتخابات رئاسية في آذار/مارس 2007.
ويفترض ان تضع الانتخابات الرئاسية حدا للفترة الانتقالية التي تلت الاطاحة بنظام الرئيس السابق معاوية ولد سيدي احمد الطايع في انقلاب عسكري في آب/اغسطس 2005.