اكد قائد قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ان ما لا يقل عن 11 شخصا من بينهم سبعة عسكريين قتلوا في الاشتباكات الدائرة في شمال لبنان اليوم الاحد بين الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي من جهة وعناصر مجموعة فتح-الاسلام الفلسطينية المتهمة باعمال ارهابية.
واوضح اللواء ريفي "ان الحصيلة الاولية تفيد عن استشهاد سبعة عسكريين وعن مقتل اربعة مسلحين" في الاشتباكات الواسعة التي جرت في محيط مخيم نهر البارد للاجئين (شمال طرابلس) معقل فتح-الاسلام، وفي عدة احياء من مدينة طرابلس كبرى مدن شمال لبنان.
كما لقوى الامن الداخلي "سبعة جرحى من بينهم جريح في حال الخطر" وفق المصدر نفسه.
وقالت مصادر أمنية أن كتائب فتح الإسلام هاجمت أيضا مركبة تابعة للجيش اللبناني تقوم بدورية في منطقة الكورة بشمال لبنان مما أسفر عن إصابة بعض الجنود.
وقال شهود إنه كان بالامكان سماع أصوت إطلاق نيران البنادق والمدافع الرشاشة كما هزت اصوات الانفجارات منطقة نهر البارد.
وصرح مصدر عسكري بأن القتال بدأ بعد أن تعرض موقع للجيش على أطراف المخيم للنيران من جانب مسلحي كتائب فتح الإسلام.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الأمن اشتبكت أيضا مع مسلحين في طرابلس نفسها أثناء محاولتها اعتقال أشخاص يشتبه بسطوهم على بنك. وأصيب أربعة من أفراد الأمن بجروح.
وقالت مصادر أمنية إن أربعة جنود لبنانيين قتلوا يوم الاحد عندما تعرضت مركبة تابعة للجيش لهجوم في شمال لبنان.
وقالت المصادر إن مسلحين من كتائب فتح الاسلام هاجموا مركبة للجيش كانت تمر في منطقة القلمون في شمال لبنان
ولا يستطيع الجيش اللبناني دخول مخيمات اللاجئين الفلسطينيين تمشيا مع اتفاقية عمرها 38 عاما ولكنه شدد قبضته حول المخيم منذ أن اتهمت السلطات أعضاء في هذه الجماعة بتنفيذ تفجيرين مزدوجين لحافلتين في منطقة مسيحية بالقرب من بيروت مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين في شباط/ فبراير.
وشكل كتائب فتح الإسلام مقاتلون انشقوا عن جماعة فتح الانتفاضة المؤيدة لسوريا.
ويقول مسؤولون لبنانيون إن هذه الجماعة مجرد واجهة للمخابرات السورية في لبنان وهو أمر تنفيه هذه الجماعة وسوريا. وتظهر بيانات فتح الإسلام على مواقع إسلامية على الانترنت تشتهر بنشر بيانات القاعدة.
قالت وكالة الانباء السورية (سانا) يوم الاحد إن دمشق أغلقت معبرين حدوديين مع شمال لبنان بسبب عدم استقرار الوضع الامني هناك.
وقالت سانا "نظرا للظروف الامنية في منظقة شمال لبنان وحرصا على أمن المواطنين من الجانبين. قررت وزارة الداخلية إغلاق المنافذ الحدودية في كل من العريضة والدبوسية ريثما تستقر الاوضاع الامنية في شمال لبنان."
ولا يزال المعبر الرئيسي في منطقة الجديدة-المصنع الذي يصل بين دمشق وبيروت مفتوحا بالاضافة الى معبر الجوسية الذي يصل سوريا بسهل البقاع.