14 قتيلا على الأقل اثر اعتداء انتحاري في بيشاور

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2009 - 07:58 GMT

 قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب 20 آخرون بجروح الخميس عندما فجر انتحاري حزامه الناسف أمام قصر العدل في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، كما أكد مصدر طبي.

وقال صهيب زادة انيس رئيس إدارة المدينة للصحافيين إن انتحاريا راجلا حاول دخول قصر العدل وعندما استوقفه رجال الأمن فجر القنبلة التي كان يحملها.

ومن جهته صرح الطبيب ظافر اقبال المسؤول عن قسم الطوارئ في المستشفى الأكبر في المدينة لوكالة فرانس برس، لقد تسلمنا جثث 14 شخصا و20 جريحا.

وهو الاعتداء الثامن هذا الشهر الذي يستهدف بيشاور (5،2 ملايين نسمة)، عاصمة ولاية الحدود الشمالية الغربية، والواقعة عند مدخل المنطقة القبلية حيث يخوض الجيش قتالا ضاريا ضد المتمردين الإسلاميين.

ومن جانب آخر، ذكر مسئول الخميس أن أربعة مسلحين على الأقل قتلوا وأصيب خمسة آخرون في هجوم صاروخي يشتبه أنه أمريكي في إقليم شمال وزيرستان القبلي الباكستاني.

ويعتقد أن صاروخين أطلقتهما طائرة (بريداتور) أمريكية سويا مجمعا بالأرض في منطقة حمزوني التي تقع على بعد نحو 15 كيلومترا من بلدة ميرانشاه الرئيسية بالمنطقة.

وذكر مسئول استخباراتي طلب عدم الكشف عن هويته ان الهجوم الذي وقع منتصف ليلة الأربعاء الخميس أسفر عن مقتل أربعة مسلحين، وأصيب خمسة آخرون بسبب الانفجارات.

وأوضح المسئول إن هويات هؤلاء القتلى لم تتضح على الفور، مبينا ان ضباط الاستخبارات يحاولون تأكيد ما إذا كان الهجوم قد استهدف مسلحين أجانب أو أي شخصيات بارزة من القاعدة.

ويوصف إقليم شمال وزيرستان بأنه ملجأ آمن لمقاتلي طالبان وأنصارهم من تنظيم القاعدة الذين يستخدمون الأراضي الوعرة لشن هجمات دامية على القوات الغربية التي تقاتل التمرد المسلح في أفغانستان.

ونادرا ما تعترف الولايات المتحدة بتلك الهجمات بطائرات بدون طيار لكن من المعروف أن جيشها ووكالة الاستخبارات المركزية التابعة لها في أفغانستان تسيران طائرات استطلاع مسلحة.

وعلى الرغم من معارضة إسلام آباد لنشر طائرات أمريكية بلا طيار داخل الأراضي الباكستانية فإن تلك الطائرات بلا طيار قتلت العديد من الشخصيات البارزة من مقاتلي القاعدة وطالبان.

وكان زعيم حركة طالبان الباكستانية السابق بيت الله محسود قد قتل في هجوم مماثل وقع في الخامس من آب/ أغسطس الماضي.