استنكرت روسيا القرار الذي أصدرته الجمعية العامة للامم المتحدة بشأن سوريا بأغلبية ساحقة يوم الجمعة ووصفته بأنه "ضار" وقالت انه يمثل دعما للمعارضة المسلحة التي تقاتل من اجل الاطاحة بالرئيس بشار الاسد.
وقال سفير روسيا في الامم المتحدة فيتالي تشوركين امام الجمعية التي تضم 193 دولة ان القرار الذي صاغته السعودية "ينطوي على دعم صارخ للمعارضة المسلحة". وكانت روسيا من بين 12 دولة صوتت ضد القرار غير الملزم والذي يدين دمشق ويدعو إلى عملية انتقال سياسي
وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كاسحة يوم الجمعة على إدانة الحكومة السورية وطالبت بانتقال سياسي في سوريا.
ووافقت الجمعية المؤلفة من 193 دولة على مشروع القرار غير الملزم الذي أعدته السعودية ويعبر عن "القلق البالغ" لتصاعد العنف في سوريا. وكان 133 صوتا لصالح القرار وعارضه 12 صوتا وامتنع 31 عضوا عن التصويت.
وقال القرار أيضا ان الجمعية العامة "تأسف لفشل مجلس الأمن في الاتفاق على إجراءات لضمان اذعان السلطات السورية لقراراته."
وتبنت الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا يطالب الحكومة السورية بسحب قواتها المسلحة من المدن والتخلي عن استخدام الآليات العسكرية الثقيلة.
وقد صوتت الى جانب مشروع القرار الذي قدمته السعودية وعدد من الدول العربية والذي ايدته الدول الغربية، 133 دولة من الاعضاء في الامم المتحدة، فيما عارضته 12 دولة، مع امتناع 31 دولة اخرى عن التصويت.
وتعبر الوثيقة التي تبنتها الجمعية العامة عن التأييد لخطة كوفي عنان المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية للتسوية السورية، وتدعو كافة اطراف النزاع السوري الى وقف العنف وتهيئة الظروف لاطلاق عملية انتقالية يقودها السوريون.
وتوجه معظم المطالب الواردة في القرار الى دمشق. وعلى الرغم من حذف الاشارة المباشرة الى ضرورة تنحي الرئيس السوري بشار الاسد، يرحب القرار بقرارات الجامعة العربية حول سورية، وخاصة قرار الجامعة الصادر في 22 يوليو/تموز الماضي الذي يتضمن المطالبة بتنحي الاسد.
كما يتضمن قرار الجمعية العام توصيات موجهة الى المبعوث الدولي كوفي عنان بتركيز جهوده على "آلية سلمية لتحقيق الانتقال الى دولة مدنية ديمقراطية ذات تعددية، تضمن مساواة حقوق المواطنين وحرياتهم".
هذا وكان فيتالي تشوركين المندوب الروسي الدائم لدى الامم المتحدة قد وصف هذه التوصيات بمحاولة لاعادة النظر في تفويض المبعوث الذي حظي بتأييد مجلس الامن الدولي، مشيرا الى ان روسيا لا يمكن ان تصوت الى جانب الوثيقة التي تتضمن مثل هذه البنود.
