130 الف نازح سوري يبدأون اضرابا عن الطعام في تركيا

تاريخ النشر: 12 يناير 2015 - 01:44 GMT
البوابة
البوابة

أعلن حوالي 130 ألف نارح في الداخل السوري مشاركتهم، بإضراب مفتوح يبدأ الاثنين، احتجاجا على "سوء أوضاعهم المعيشية وإهمال الائتلاف السوري المعارض والحكومة المؤقتة لهم"، في ظل العاصفة التي تضرب البلاد منذ أيام، دون أية تحركات جدية تجاه معالجة الأزمة المتفاقمة التي خلفت أكثر من 11 حالة وفاة داخل وخارج سوريا، وجعلت رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة يناشد دول العالم للتدخل.

وقال مدير مخيم الأورينت للنازحيين بسام ابو محمد، "نعلن إضرابا عن مفتوحا عن الطعام رجالا ونساء وأطفالا اعتبارا من صباح الاثنين 12-1-2015، حتى يحضر إلينا رئيس الائتلاف والحكومة أو من ينوب عنهما ورئيسة وحدة الدعم والتنسيق السيدة سهير الاتاسي، ومدير الرابطة السورية لحقوق اللاجئين وذلك للوقوف على الحالة المأساوية للمخيم بعد العاصفة التي مرت بنا، ووضع الحلول الناجعة وتأمين الحد الادنى من مستلزمات البقاء على قيد الحياة." وحمل مدير المخيم الائتلاف والحكومة أي ضرر يلحق بأي فرد يشارك بالاضراب..

من جهته قال محمد النعيمي، مدير الرابطة السورية لحقوق اللاجئين، والمتحدث الرسمي باسم تجمعات النازحين، لأورينت نت إن "العاصفة التي اجتاحت المنطقة اسقطت ورقة التوت وبانت عورة قيادة المعارضة السورية تجاه تعاملها مع النازحيين." وأشار النعيمي أن عدد المشاركين بالاضراب بلغ اكثر من 130 ألف نازح معظمهم من الاطفال والنساء.
ويقول منظمو الاضراب الذي يضم 63 تجمعا وقرية ومخيما للنازحين في الشمال السوري، "إن الإضراب سيستمر حتى تحقيق كافة مطالبهم" وتشمل هذه المطالب: إبدال كافة الخيام التي خربتها العاصفة بخيم جديدة، وتأمين التدفئة لكل خيمة، وتوفير مادة الطحين أو الخبز بشكل غير منقطع وتأمين مراكز صحية وأطباء وإعلان حالة الطوارئ الصحية مع سيارة اسعاف، وإيجاد مراكز تعليم بكل تجمع مع تأمين المستلزمات والمدرسين، وتشكيل لجنة اشراف على التنفيذ يكون نصف أعضاءها من الاكاديمين النازحيين.
كما يطالب المنظمين بانشاء مديرية مخصصة للجرحى ومتابعة علاجهم وأرشفة أوضاعهم في وزارة الصحة، وإنشاء مديريات متخصصة بشؤون أبناء الشهداء والمعتقلين وأسرهم، وإنشاء هيئة عليا للرقابة والتفتيش تكون مستقلة القرار عن الحكومة والائتلاف، وإنشاء هيئة اللاجئين والنازحيين تتبع لرئيس الحكومة مباشرة، وإلغاء الوزارت التي لاجدوى من وجودها أثناء الثورة.

وأشار منظمو الإضراب أنه في حال عدم تلبية المطالب والتعهد بتنفيذها سيعملون على تصعيد الإضراب عبر اجراءات أخرى. ويعتبر الريف الشمالي لحلب وادلب الاكثر اكتظاظا بالنازحيين الذين يعيشون في ظروف لا تتوفر فيها أبسط متطلبات الحياة.
وكانت رئيسة وحدة تنسيق الدعم سهير الاتاسي، أعلنت أن الوحدة خصصت 700 ألف دولار أمريكي لمساعدة نحو 30 ألف عائلة في مخيمات الداخل لتوفير الوقود والخبز، إضافة لتوزيع 500 الف دولار كمساعدات عينية لمخيمات ريفي ادلب وحلب.
كما أعلن رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة، أن الحكومة أنشئت بناءً على توجيهات رئيس الائتلاف خالد خوجة، خلية أزمة لمواجهة الكارثة الإنسانية، وأن وزارات حكومته في حالة استنفار قصوى.