13 قتيلا بتفجير انتحاري واكتشاف 76 جثة ببغداد

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2006 - 07:12 GMT

قتل 13 من متطوعا في تفجير انتحاري امام اكاديمية للشرطة في بغداد حيث عثر ايضا على 76 جثة قتل اصحابها بالرصاص وبدت على بعضها اثار تعذيب، فيما اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه يدرس زيادة عدد قوات بلاده في العراق.

واعلن مصدر امني عراقي ان "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط تجمع للمتطوعين قرب اكاديمية الشرطة الواقعة في شارع فلسطين وسط بغداد ما اسفر عن مقتل 13على الاقل واصابة 15 اخرين بجروح".

واضاف المصدر الى ان "التفجير وقع عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي. ويقع مبنى الاكاديمية قرب وزارة الداخلية العراقية على شارع فلسطين الذي اغلقته السلطات منذ حوالى عام بعد ان شهد سلسلة من الهجمات الانتحارية.

من جهة اخرى، قالت وزارة الداخلية ان الشرطة العراقية عثرت على 76 جثة في مناطق مختلفة في بغداد بها اصابات بأعيرة نارية وبمعظمها اثار تعذيب.

والاربعاء، اعلنت مصادر امنية وطبية عراقية ان 26 عراقيا قتلوا من بينهم 15 قضوا في انفجار سيارتين مفخختين في بغداد واصيب 51 اخرون بجروح في هجمات متفرقة في العراق.

زيادة القوات

وفيما يتواصل العنف في العراق، اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان المسلحين أحبطوا جهود بلاده لإرساء الامن وتعهد بأن أي زيادة في عدد قوات بلاده ستكون مرتبطة بمهمة محددة لكبح العنف.

وتحدث بوش الذي يراجع حاليا استراتيجيته للحرب في العراق عن انتكاسات حدثت هذا العام غير أنه توقع النصر وأصر على أن الولايات المتحدة لن تترك العراق ولن تطرد من المنطقة.

وقال بوش خلال مؤتمر صحفي "لا يمكنهم طردنا من الشرق الاوسط." وتابع "لا يمكنهم ترويع اميركا."

ويعتزم بوش اعلان خطة جديدة بشأن نهج جديد في العراق في كانون الثاني/يناير. وقال الرئيس الاميركي ان أحد الخيارات التي يدرسها يتمثل في زيادة لفترة قصيرة في مستويات القوات هناك.

كما أيد بوش زيادة حجم قوات الجيش ومشاة البحرية على المدى البعيد وهو ما كانت تعارضه ادارته في السابق.

وفي الشهر الماضي قال الجنرال جون ابي زيد قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط والذي اعلن الأربعاء انه سيتقاعد اوائل العام القادم ان "مستويات القوات يجب ان تبقى حيث هي".

وقال بوش انه لن يؤيد زيادة القوات في العراق الا اذا كانت هناك "مهمة محددة يمكن انجازها." وقال فيما يخص العراق خلال مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست الثلاثاء "لسنا ننتصر.. ولسنا نخسر."

وكان ذلك مغايرا لإصراره خلال الاسابيع التي سبقت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الاميركي في تشرين الثاني/نوفمبر على أن الولايات المتحدة تحقق النصر "بالتأكيد" في العراق.

(البوابة)(مصادر متعددة)