خبر عاجل

عاجل | الخارجية الأمريكية تحذر موظفيها.. عليكم مغادرة الأردن والعراق والبحرين فوراً أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً عاجلاً لموظفيها غير المعنيين بحالات الطوارئ، ودعتهم إلى مغادرة كل من الأردن والعراق ...

120 قتيلا من داعش والجيش السوري يستعيد "العقيربات"

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2017 - 01:03 GMT
دبابة تابعة للجيش السوري
دبابة تابعة للجيش السوري

تسببت معارك عنيفة بين الجيش السوري وتنظيم “الدولة الاسلامية”(داعش) في محافظة حماة في وسط سوريا، بمقتل أكثر من 150 عنصراً من الطرفين، غالبيتهم من الجهاديين، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وفق ما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس، ان “120 عنصراً من تنظيم داعش قتلوا جراء المعارك في بلدة عقيربات ومحيطها في ريف حماة الشرقي خلال الساعات الاربع والعشرين الأخيرة، فيما قتل 35 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها”.

وتعد هذه البلدة آخر معقل للتنظيم في محافظة حماة حيث لا يزال يسيطر على بضعة قرى صغيرة، من شأن طرده منها أن ينهي وجود التنظيم في كامل المحافظة.

وتمكن الجيش السوري ليل الجمعة من السيطرة على عقيربات، قبل أن يشن التنظيم هجوماً معاكساً السبت تمكن خلاله من السيطرة على معظم البلدة. وتحت وابل من القصف والغارات، تمكن الجيش السوري صباح الاحد من طرد الجهاديين منها وتقدمت غربها، حيث لا يزال التنظيم يسيطر فقط على نحو عشرين قرية ومزرعة.

وترافق هجوم الجيش السوري الذي تشارك فيه قوات روسية وايرانية على الأرض وفق المرصد، مع شن الطيران الحربي السوري والروسي غارات مكثفة جداً على مواقع وتحركات الجهاديين.

ويسيطر التنظيم المتطرف منذ العام 2014 على بلدة عقيربات، التي تحظى بأهمية استراتيجية لدى الجيش السوري والتنظيم في آن.

ويوضح عبد الرحمن، ان “تثبيت قوات النظام لسيطرتها على البلدة وطرد التنظيم من القرى المجاورة ينهي وجود التنظيم في كامل محافظة حماة”.

ويشير الى ان التنظيم، كان “ينطلق من عقيربات لشن هجمات عنيفة على مناطق سيطرة النظام في ريف السلمية، وعلى طريق خناصر الذي يشكل الخط الحيوي الوحيد للنظام من حلب باتجاه وسط وجنوب سوريا”.

وتحاذي محافظة حماة ست محافظات سورية، ويقتصر وجود التنظيم على الريف الشرقي للمحافظة فيما تسيطر الفصائل المعارضة على مناطق في ريفها الشمالي.

ومني التنظيم مؤخراً بسلسلة خسائر ميدانية في سوريا، أبرزها في معقله الرئيسي في الرقة (شمال)، حيث تمكنت قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، من طرده الجمعة من كامل المدينة القديمة في الرقة وباتت على مشارف المربع الامني للتنظيم في وسط المدينة.

وبدأت هذه القوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن هجوماً واسعاً في محافظة الرقة في تشرين الثاني/نوفمبر وتمكنت من دخول مدينة الرقة في حزيران/يونيو، حيث سيطرت على احياء عدة.

كما يتقدم الجيش السوري على حساب الجهاديين في ريف حمص الشرقي بعد سيطرتها على مدينة السخنة الاستراتيجية. وتحقق تقدماً في غرب محافظة دير الزور على اربع جبهات وباتت على بعد 19 كيلومتراً عن مدينة دير الزور من جهة الغرب.