12 مرشحا للانتخابات الفرعية بلبنان

تاريخ النشر: 21 يوليو 2007 - 04:30 GMT

افاد بيان لوزارة الداخلية اللبنانية ان باب الترشيحات للانتخابات الفرعية لاختيار نائب ماروني واخر سني قد اقفل منتصف ليل الجمعة السبت على 12 مرشحا.

واوضح البيان "ان باب الترشيحات اقفل على 12 مرشحا: ثلاثة في المتن (لاختيار نائب ماروني) وتسعة في بيروت (لاختيار نائب سني)".

وفيما تبدو معركة اختيار النائب السني محسومة لمصلحة تيار المستقبل الذي يرئسه سعد الحريري زعيم الاكثرية النيابية المناهضة لدمشق، يبدو ان اختيار النائب الماروني يتطلب معركة حامية بين الاكثرية وطرف معارض بارز هو التيار الوطني الحر بزعامة النائب المسيحي ميشال عون.

ومن ابرز المتنافسين في المتن رئيس الجمهورية الاسبق امين الجميل (اكثرية) وكميل الخوري (التيار الوطني الحر).

اما في بيروت، فلن يواجه محمد عيتاني (المستقبل) تحديا فعليا بعد دعم الجماعة الاسلامية وتمام سلام خيار تيار المستقبل.

ورات صحف لبنانية السبت ان الانتخابات الفرعية وما يرافقها من توتر ستؤثر سلبا خصوصا على المبادرة الفرنسية لحل الازمة الداخلية المستمرة منذ ثمانية اشهر، فيما ينتظر وصول وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في 28 تموز/يوليو الى بيروت لاستكمالها.

ومن عناوين الصحف "المسعى الفرنسي مهدد باجواء الانتخاب الفرعي" (السفير)، "الانتخابات الفرعية تطغى على المبادرات" لحل الازمة (الاخبار)، و"غيوم التوتر المرافقة للانتخابات الفرعية طغت على المبادرات" (اللواء).

كما ربطت الصحف بين نتائج انتخاب النائب الماروني والانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد شهرين لانتخاب خلف للرئيس اميل لحود حليف دمشق.

وعنونت "الديار" المعارضة "معركة المتن ستحدد معركة رئاسة الجمهورية".

وقالت "الامور في الشكل تدور حول مقعد نيابي اما في الجوهر فهي تتعلق بمن يسيطر في منطقة النفوذ المسيحي التي تقرر مصير رئاسة الجمهورية (ينتمي الرئيس الى الطائفة المارونية)".

ولخصت "الانوار" المستقلة معركة انتخاب النائب المسيحي في المتن بانها "بروفة رئاسية".

ورات "السفير" ان نتائجها "ستعطي اشارات واضحة حول واقع شعبية عون ومعارضيه مسيحيا بعد عامين على الانتخابات التي كرسته زعيما للغالبية المسيحية".

في المقابل، رات مصادر حكومية في موافقة المعارضة على خوض الانتخابات الفرعية اقرارا بشرعية الحكومة التي تعتبرها المعارضة غير دستورية منذ اشهر.

وقال الوزير مروان حمادة ان مشاركة المعارضة تشكل "اعترافا من المعارضة بقرارات الحكومة بما يؤكد شرعيتها ودستوريتها وميثاقيتها نقضا لكل الطروحات التي صدرت في الاشهر الاخيرة وتبين انها كانت في غير محلها".

وستجري الانتخابات رغم رفض الرئيس لحود توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لاعتباره الحكومة التي اصدرته "غير شرعية" منذ ان استقال منها ستة وزراء من المعارضة، بينهم الوزراء الخمسة الذين يمثلون الشيعة، في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وتتهم الغالبية النيابية سوريا بمحاولة "تصفية" اكبر عدد من النواب المناهضين لها لمنعها من انتخاب رئيس جديد ينتمي الى قوى 14 اذار/مارس في الخريف المقبل.

وامام المرشحين مدة اسبوع لسحب ترشيحاتهم (مع استعادة الرسوم) من الانتخابات التي ستجري في الخامس من آب/اغسطس المقبل في المتن الشمالي (جبل لبنان) والدائرة الثانية من بيروت لانتخاب بديلين لنائبين من الاكثرية تعرضا للاغتيال.

فقد اغتيل بيار الجميل في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 واغتيل وليد عيدو في 13 حزيران/يونيو الماضي.