مقتل 33 عراقياً بتفجيرات في بغداد

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2014 - 02:51 GMT
ارشيف
ارشيف

قتل 33 شخصاً على الاقل السبت في سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة استهدفت مناطق في بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية.
ووقعت ستة تفجيرات في خمس مناطق مختلفة من العاصمة العراقية، ما ادى كذلك الى اصابة اكثر من 100 شخص بجروح، بحسب المصادر.
وكان اكثرهذه التفجيرات دموية ذلك الذي وقع في حي الصناعة في منطقة الكرادة وسط بغداد، وادى الى مقتل عشرة اشخاص على الاقل.
الى ذلك، انفجرت سيارتان مفخختان في منطقة العامل في جنوب بغداد، اضافة الى سيارة في كل من منطقة الامين (شرق) والزعفرانية (وسط) ومدينة الصدر (شمال).
وأسفر هجوم نفذه انتحاري على نقطة تفتيش في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار الغربية عن مقتل خمسة جنود.
وقال مسؤول في الشرطة "قبل الانفجار تم استهداف نقطة التفتيش بعدد من قذائف المورتر. ثم هاجمتها سيارة همفي مفخخة."
وتابع "هرع بعض الجنود إلى مسرح الحادث وتعرضوا لهجمات بقذائف المورتر. وحدثت مواجهة استمرت ساعة."
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجيرات.
وسبق أن أعلن متشددو تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتهم عن هجمات في بغداد واستخدموا التفجيرات للتصدي لقوات الأمن العراقية التي تحاول استعادة السيطرة على الرمادي ومعاقل أخرى لهم.
ويقول مسؤولون غربيون وعراقيون إن الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ليست كافية لهزيمة التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا ويقاتل لتوسيع رقعة ما يطلق عليه اسم دولة الخلافة.
ويقول المسؤولون إن على العراق أن يحسن من أداء جيشه وقواته الأمنية للقضاء على خطر التنظيم الذي يريد إعادة ترسيم خريطة الشرق الأوسط.
ووافق الرئيس الأمريكي باراك أوباما على إرسال زهاء 1500 جندي إضافي للعراق ليزيد عدد القوات الأمريكية على الأرض بواقع المثلين.
وسيقوم هؤلاء الجنود بتقديم المشورة وإعادة تدريب العراقيين في معركتهم ضد الدولة الإسلامية التي لم تجد مقاومة تذكر من الجيش عندما اجتاحت شمال العراق في يونيو حزيران.
وأنفقت الولايات المتحدة 25 مليار دولار على الجيش العراقي خلال الاحتلال الذي أطاح بالدكتاتور السابق صدام حسين في عام 2003 وفجر أعمال عنف من جماعات مقاتلة شملت تنظيم القاعدة.
وتريد واشنطن من الحكومة التي يقودها الشيعة أن تحيي تحالفا مع العشائر السنية في محافظة الأنبار كان قد ساعد قوات مشاة البحرية الأمريكية على دحر القاعدة.
وسيجد مثل هذا التحالف نفسه في مواجهة عدو أقوى ممثلا في الدولة الإسلامية التي تملك ترسانة أقوى من العتاد العسكري والتمويل.
وقال العقيد بالشرطة شعبان برزان العبيدي قائد وحدة الرد السريع في الأنبار إن قوات الأمن استعادت السيطرة على ثماني قرى. ولم يتسن على الفور التحقق من روايته.