12 قتيلا في اشتباكات بين مليشيات متناحرة في مقديشو

تاريخ النشر: 18 فبراير 2006 - 08:28 GMT

قتل 12 شخصا على الاقل قتلوا وجرح اكثر من 40 اخرين عندما وقع اشتباك يوم السبت في العاصمة الصومالية مقديشو بين ميليشيات متناحرة استخدمت فيه قذائف المورتر والمدافع المضادة للطائرات.

وقال سكان ان مدنيين بينهم نساء واطفال بين ضحايا القتال العنيف الذي نشب لخلاف على مناطق النفوذ بين مسلحين موالين للمحاكم الشرعية في مقديشو وقائد ميليشيا محلية في جنوب العاصمة.

والقى كل طرف باللوم على الاخر في اندلاع القتال الذي يسلط الضوء على حالة انعدام القانون في الدولة الواقعة في القرن الافريقي والتي ظلت بدون حكومة مركزية فعالة خلال الخمسة عشر عاما الاخيرة وتديرها عدة ميليشيات مرتبطة بالعشائر.

وقال سكان ان القتال بدأ في وقت مبكر يوم السبت واستمر طوال اليوم. وفر سكان كثيرون من المنطقة. ومع هبوط الليل كان صوت اطلاق النار المتقطع ما زال مسموعا.

وقال عبدي نوري سياد احد زعماء الفصائل لرويترز "جاءوا الى هنا لاثارة ازمة جديدة ونحن مستعدون للدفاع عن مناطقنا."

وأكد الشيخ شريف أحمد رئيس ادارة المحكمة الشرعية صاحبة النفوذ حدوث قتال واتهم زعيم الفصيل بالمسؤولية عنه.

وقال السكان انه كان بين القتلى على الاقل اربعة مدنيين. وقال مسؤولو مستشفى في العاصمة ان 41 ضحية على الاقل نقلت الى المستشفى بينهم سبعة اطفال و12 امرأة.

وقال شهود عيان ان قذيفة مورتر طائشة سقطت على منزل مما اسفر عن اصابة طفلين بجروح خطيرة. وقتلت قذيفة مورتر اخرى امرأة.

والقتال بين القبائل والعشائر العديدة في الصومال امر شائع منذ اطاح عسكريون قبليون بالرئيس السابق محمد سياد بري في عام 1991 وتولوا مقاليد الامور في الدولة التي يبلغ تعداد سكانها عشرة ملايين.

وشكلت حكومة صومالية مؤقتة عام 2004 لكن ثبت انها هشة. ولم تستطع كبح جماح قادة الميليشيات ورجالهم.

وتلقت الامال بانهاء العنف دفعة في العام الماضي عندما وافق الفصيلان الرئيسيان في الحكومة ان يحاولا التغلب على الخلافات التي قوضت قدرة الحكومة على فرض سلطتها على البلاد.

ومن المقرر ان يعقد برلمان البلاد اجتماعا في الصومال في 26 شباط/فبراير للمرة الاولى منذ تشكيله في كينيا منذ اكثر من عام.