قالت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، إن وزير الخارجية، سيرغي لافروف، سيلتقي نظيره القطري، خالد العطية، الجمعة، 25 ديسمبر/كانون الأول، مؤكداً أن الصراع السوري سيتصدر جدول أعمالهما.
ولم تذكر الوزارة تفاصيل إضافية عن مكان اللقاء وجدول الأعمال. وعقب إعلان الرياض عن تكوين التحالف العسكري الإسلامي، أعرب لافروف، عن أمل روسيا في الحصول على مزيد من التفاصيل حول تحالف الدول الإسلامية لمكافحة الإرهاب. يأتي ذلك في وقت أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً أكدت فيه أن الغارات الجوية الروسية في سوريا تسببت في مقتل مئات المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بمناطق سكنية. وذكرت المنظمة، الثلاثاء في لندن، أن هذه الغارات أصابت مسجداً وسوقاً وإحدى المؤسسات الصحية، حيث رأت أن هذه الهجمات تضاهي جرائم الحرب. وركزت على ستة هجمات روسية استهدفت المدن السورية حمص وإدلب وحلب، قتل خلالها نحو 200 مدني.
هجمات على قوات النظام
قتل 11 عنصرا على الاقل من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها الاربعاء جراء ثلاث هجمات انتحارية نفذها تنظيم الدولة الاسلامية في احد احياء مدينة دير الزور في شرق البلاد، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "نفذ تنظيم الدولة الاسلامية ثلاث هجمات انتحارية بعربات مفخخة استهدفت حي الصناعة في شرق مدينة دير الزور وتسببت بمقتل 11 عنصرا على الاقل من قوات النظام والدفاع الوطني واصابة اكثر من عشرين اخرين بجروح".
واشار عبد الرحمن الى ان اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" لا تزال مستمرة في الحي الواقع في شرق المدينة وفي محيط مطار دير الزور العسكري.
وبحسب عبد الرحمن، تمكن مقاتلو التنظيم من التقدم داخل الحي اثر تنفيذ الهجمات الانتحارية.
لكن وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" افادت بان "وحدة من الجيش والقوات المسلحة احبطت محاولة ارهابيين من تنظيم داعش الاعتداء على نقاط عسكرية فى حي الصناعة".
وذكرت ان "وحدات من الجيش تمكنت من تفجير العربات قبل وصولها الى النقاط العسكرية" وخاضت اشتباكات عنيفة ضد التنظيم.
وبحسب المرصد، شنت طائرات روسية واخرى تابعة للنظام ضربات كثيفة مشتركة على نقاط تمركز الجهاديين في الاحياء التي يسيطرون عليها في المدينة، مشيرا الى خسائر بشرية مؤكدة في صفوف التنظيم من دون توفر حصيلة.
ويسعى تنظيم الدولة الاسلامية منذ اكثر من عام للسيطرة على كامل دير الزور، مركز المحافظة، حيث لا يزال المطار العسكري واجزاء من مدينة دير الزور بين ايدي قوات النظام.
ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية منذ العام 2013 على الجزء الاكبر من المحافظة وعلى حقول النفط الرئيسية فيها والتي تعد الاعلى انتاجا في سوريا.