وقد قتل في هذه الاشتباكات 11 فلسطينيا بينهم شرطي أثناء محاولة اعتقال احد المطلوبين.
وكان الشرطي الذي قتل هو من عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس وحيث قتل الاثنين خلال محاولة اعتقال قرب مقر بلدية غزة وسط المدينة.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فقد تم اعتقال عدد من الأشخاص ومصادرة كميات من الأسلحة خلال الحملة التي بدأت مساء الاثنين وانتهت صباح الثلاثاء.
وينتمي عدد من أفراد عائلة دغمش التي تمت الاشتباكات معها إلى تنظيم جيش الإسلام المعروف بقربه من أفكار تنظيم القاعدة.
وأكد شهود عيان أن دوي انفجارات عديدة سمع خلال الاشتباكات نتيجة استخدام القذائف.
وأوضح الشهود أن عناصر من الأمن والشرطة التابعة لحماس يتمركزون على المفترقات والطرقات المؤدية إلى منطقة العائلة في حيي الصبرة وتل الهوى في جنوب غرب غزة.