11 شهيدا بينهم طفلة وعشرات الجرحى في عدوان اسرائيلي على نابلس وجنين

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الاراضي المحتلة الى 11 شهيدا بينهم طفلة بعد ان اقدمت قوات الاحتلال على تصفية 4 فلسطينيين في مدينة جنين، وقالت مصادر فلسطينية ان الشهداء من كتائب الاقصى المقربة من حركة فتح والجبهة الديمقراطية واصيب في العدوان على نابلس 30 شخصا اصابة بعضهم خطيرة الامر الذي ينذر بارتفاع عدد الضحايا 

قال شهود عيان ومصادر طبية ان القوات الاسرائيلية قتلت اربعة نشطاء فلسطينيين في غارة قرب بلدة جنين بالضفة الغربية يوم الاربعاء.  

واستشهد في العملية فادي زكارنة أحد القياديين، وشقيقه فواز زكارنة وإبراهيم أبو صالح وفخري فواز 

ونفذت العملية قوات اسرائيلية خاصة تنكرت بالزي المدني مدعومة بطائرات هليكوبتر عسكرية منطقة صناعية خارج مدينة جنين  

وفجر اليوم افادت الانباء الواردة من الأراضي الفلسطينية بأن 6 فلسطينيين استشهدوا صباح اليوم الاربعاء في اشتباكات مسلحة مع القوات الاسرائيلية في مدينة نابلس بالضفة الغربية.  

وأعترف متحدث عسكري اسرائيلي بأن الجيش الاسرائيلي يقوم حاليا بعملية في المدينة مؤكدا استشهاد الفلسطينيين فيما اشارت الاذاعة الاسرائيلية الى انهم من كتائب شهداء الاقصى والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين.  

والشهداء هم: نادر الأسود، ملهم أبو جميلة وهما من كتائب شهداء الاقصى وتنسب قوات الأمن الإسرائيلية إلى الأسود ضلوعه في سلسلة عمليات إطلاق نار في منطقة نابلس ومحاولة إرسال انتحاريين فلسطينيين إلى إسرائيل. وقالت مصادر فلسطينية إن بقية الشهداء الفلسطينيين هم مجدي مرعي، محمد مرعي، عبود سلام، وهاني عقل من الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. 

هذا واستشهدت الطفلة مرام النحلة 11 عاماً برصاص الاحتلال في شارع النجاح القديم في نابلس، بحسب ما أوردته مصادر طبية فلسطينية. 

الا ان مصادر اعلامية رسمية فلسطينية ووكالة الانباء الفرنسية نقلت عن مسؤول في كتائب شهداء الأقصى ان هناك 5 شهداء فقط وقال هذا المسؤول للوكالة : " إن أربعة من الشهداء ينتمون إلى كتائب الأقصى ، بينما ينتمي الناشط الخامس إلى (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) " .  

وكانت مصادر أمنية فلسطينية قد ذكرت : " إن حوالي عشرين من سيارات الجيب والدبابات الإسرائيلية توغلت في القطاع الغربي من الحي القديم للمدينة ، وقامت بتطويق مبنى فيه " .  

وأضافت المصادر : " إن تبادلا لإطلاق النار جرى بعد ذلك"  

وحسب شهود العيان قام الجيش الاسرائيلي، بعد ساعات من تبادل النيران مع الفلسطينيين، بقصف المنزل بالصواريخ. 

وأكدت المصادر الفلسطينية أن العملية العسكرية الإسرائيلية في المكان لا تزال مستمرة، ويقوم أفراد القوة بلإطلاق قذائف على أحد المنزل حيث تقوم بحصاره بشكل مشدد. 

–(البوابة)—(مصادر متعددة)